أعلن قائد الجيش البوليفي، هيكتور ألاركون، أن حصيلة ضحايا الانفجارات التي هزت قاعدة عسكرية في منطقة فياشا، جنوب غرب العاصمة لا باز، ارتفعت إلى سبعة قتلى، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ جهودها الحثيثة للبحث عن سبعة مفقودين آخرين بعد مرور ثلاثة أيام على الحادث.
وأكد ألاركون في تصريح له يوم الاثنين أن الأولوية القصوى للقوات المسلحة حالياً هي تحديد مصير المفقودين وتقديم الإجابات لعائلاتهم في أسرع وقت ممكن. من جانبها، أوضحت وزيرة الصحة، مارسيلا فلوريس، أن المستشفيات استقبلت 84 مصاباً منذ وقوع الانفجارات، لا يزال 31 منهم يتلقون العلاج.
ملابسات الحادث والتحقيقات الجارية
وقعت الانفجارات بعد ظهر يوم الجمعة في جزء من المنشأة العسكرية المخصص لتخزين المواد النارية، حيث كانت السلطات تستخدم الموقع لتخزين ألعاب نارية محجوزة وقنابل ومتفجرات من مادة تي إن تي.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس رودريغو باز إلى أن التحقيقات الأولية ترجح أن الانفجارات كانت عرضية ومرتبطة بـ سوء التعامل مع المتفجرات المخزنة داخل القاعدة. وقد فتحت النيابة العامة في فياشا تحقيقاً جنائياً حول شبهات القتل غير العمد، مع التركيز على مراجعة بروتوكولات التخزين والسلامة المتبعة.
تداعيات إنسانية وميدانية
أدت قوة الانفجارات إلى تطاير الشظايا وتضرر عشرات المنازل المحيطة بالقاعدة، مما دفع السلطات إلى إجلاء السكان إلى ملاجئ مؤقتة. وأكد وزير الدفاع، إرنستو جاستينيانو، أن بعض المناطق لا تزال غير آمنة لعودة السكان بسبب الأضرار الهيكلية التي لحقت بالمباني جراء الموجة الانفجارية.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من المفقودين والضحايا هم من المجندين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عاماً، والذين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية في بوليفيا.
من جانبه، أعلن الرئيس باز عن فترة حداد وطني، داعياً كافة الأطراف السياسية إلى عدم استغلال هذه المأساة لأغراض سياسية، في الوقت الذي واجهت فيه الحكومة انتقادات من الرئيس السابق إيفو موراليس بشأن طريقة التعامل مع الكارثة.


