أكد الملك تشارلز الثالث أن دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، سيظلان مواطنين عاديين ولن يعودا لممارسة أي مهام ملكية رسمية، وذلك في أعقاب عودتهما المفاجئة إلى المملكة المتحدة الشهر الماضي.
جاء هذا التأكيد الرسمي عبر رسالة وجهها الملك إلى كبار المسؤولين في الحكومة والجيش، بهدف وضع حد للتكهنات التي أحاطت بعودة الزوجين إلى البلاد في 26 أغسطس الماضي، بعد سنوات من انتقالهما للعيش في الولايات المتحدة.
تأكيد الوضع القانوني
أوضح القصر في بيان رسمي أن القرار يهدف إلى تجنب أي لبس أو غموض، مشدداً على أن الوضع الحالي لهاري وميغان يتماشى مع قرارهما الصادر في يناير 2020 بالتنحي عن الأدوار التمثيلية نيابة عن التاج البريطاني.
وجاء في نص الرسالة: لقد وجه الملك بمشاركة المعلومات التالية؛ من المعلوم أن الدوق والدوقة لم يعودا عضوين عاملين في العائلة المالكة، وهذا الوضع الذي يمنحهما الاستقلالية المالية والخصوصية التي يرغبان بها، سيستمر احترامه بالكامل.
استقرار العائلة في بريطانيا
بعد إعلان عودتهما في 20 أغسطس، استقرت العائلة في مسكن خاص خارج لندن، ومن المقرر أن يلتحق طفلاهما (سبع وخمس سنوات) بإحدى المدارس البريطانية هذا الشهر. يذكر أن الزوجين كانا قد انتقلا سابقاً إلى كندا في مارس 2020، ثم استقرا في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا الأمريكية في يونيو من العام نفسه.
الأمن والخطط المستقبلية
فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية، أكد متحدث باسم وزارة الداخلية أن النظام الأمني الحكومي صارم ومتناسب، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الترتيبات الخاصة بالزوجين. وكان الأمير هاري قد خاض معركة قانونية سابقة بشأن مستوى الحماية الممنوح له بعد تخليه عن صفته كفرد عامل في العائلة المالكة.
وعلى الصعيد المهني، تشير التقارير إلى أن ميغان ماركل تسعى لاستئناف مسيرتها التمثيلية، وسط أنباء عن مفاوضات للمشاركة في عمل فني، بينما يستعد الأمير هاري للمشاركة في سلسلة ارتباطاته السنوية المتعلقة بجوائز WellChild في منتصف سبتمبر، مع تطلعات من قبل الدوقة لإعادة تفعيل أنشطتها مع الجمعيات الخيرية البريطانية.
ختاماً، شدد القصر على أن ألقاب صاحب وصاحبة السمو الملكي الخاصة بهما ستظل معلقة ولن تُستخدم في أي سياق رسمي.


