أنفق الزوجان هوارد وسوزي روبين ما يقارب مليوني دولار لتعديل منزلهما في مدينة نيويورك، ليتحول إلى مساحة مخصصة بالكامل لتوفير حياة رغيدة لكلبهما باستر. تضمنت التعديلات إضافة مسبح خاص، ومساحات واسعة للحركة، وأنظمة ترفيهية متطورة لمتابعة برامج الكلب المفضلة.
منتجع باستر
اشترى الزوجان المنزل في الأصل بمبلغ 1.88 مليون دولار، ثم استثمرا مبلغاً موازياً في إجراء تجديدات جذرية أطلقوا عليها اسم منتجع باستر، تيمناً بكلبهما من سلالة الكولي الملتحي. ويوضح هوارد أن هذه الخطوة جاءت تقديراً للكلب الذي عمل لسنوات كـ كلب علاجي، حيث ساهم في دعم ومساعدة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، مشيراً إلى أن باستر أظهر قدرات استثنائية على الفهم والتعاطف منذ صغره.
وداعاً لنيويورك.. ومرحباً بفلوريدا
يأتي قرار عرض المنزل للبيع حالياً بسبب الحالة الصحية لـ باستر، الذي يبلغ من العمر 9 سنوات ويعاني من التهاب المفاصل. ولتوفير حياة أكثر راحة له، قرر الزوجان الانتقال إلى ولاية فلوريدا، حيث المناخ الدافئ والمنزل المكون من طابق واحد الذي يناسب احتياجاته الحركية.
وأكد هوارد أن التعديلات من أجل باستر لم تتوقف، حيث بدأ الزوجان بالفعل في تهيئة المنزل الجديد في فلوريدا ليتناسب مع متطلبات كلبهما، مضيفاً: الأمر لا يتعلق بحجم الإنفاق، بل بتوفير بيئة تسمح للحيوان الأليف بأن يكون على طبيعته في كنف عائلته. نحن محظوظون لأننا قادرون على القيام بذلك.
من جهتها، أوضحت سالي سلاتر، وكيلة العقارات المسؤولة عن إدراج المنزل، أن الزوجين يتطلعان لتلقي عروض الشراء قريباً، مع التركيز الكامل على ضمان انتقال سلس يضمن راحة باستر في محطته الجديدة.


