باميلا أندرسون تكشف تفاصيل حكم الإعدام الذي غير مسار حياتها

باميلا أندرسون تكشف تفاصيل حكم الإعدام الذي غير

في لحظة صدق مؤثرة خلال حفل amfAR Gala Venezia الخيري في إيطاليا، فتحت النجمة العالمية باميلا أندرسون، البالغة من العمر 59 عاماً، خزائن ذكرياتها لتكشف عن معاناتها الطويلة مع مرض التهاب الكبد الوبائي (C)، واصفةً لحظة تلقيها التشخيص الطبي في الماضي بأنه كان أشبه بـ حكم بالإعدام.

مواجهة القاتل الصامت

استرجعت أندرسون، التي اشتهرت بدورها الأيقوني في مسلسل Baywatch، تفاصيل تلك الفترة الصعبة، موضحة أن الطبيب أخبرها حينها بأنها قد لا تعيش أكثر من 10 سنوات. وقالت في كلمتها: لا أعتقد أنني تعافيت تماماً من ذلك الخبر، لقد تأقلمت، وربما تصالحت مع الأمر أخيراً، والحقيقة ظهرت من خلال عملي.

الخوف على الأبناء والتعافي المكلف

أشارت أندرسون إلى أن خوفها الأكبر عند سماع التشخيص لم يكن من الموت بحد ذاته، بل كان ينصب على مصير طفليها الصغيرين آنذاك، براندون وديلان، من طليقها تومي لي. وكشفت النجمة أن إصابتها بالفيروس نتجت عن مشاركة إبرة وشم مع زوجها السابق خلال فترة زواجهما (1995-1998).

وعلى الرغم من توفر العلاج في عام 2011 وتمكنها من التخلص من الفيروس بحلول عام 2015، إلا أنها أكدت أن تكلفة العلاج استنزفت كل ما تملكه في حسابها المصرفي آنذاك.

رحلة التحرر من وصمة العار

اعترفت أندرسون بأنها عاشت لسنوات تحت وطأة شعور بالخزي والذنب، واصفةً إياه بـ الرحلة اللاواعية التي ربطتها بآثار تعرضها للاعتداء الجنسي في طفولتها، مما جعلها تشعر لفترة طويلة بأنها سلعة تالفة.

ومع ذلك، وجهت أندرسون رسالة ملهمة في ختام حديثها، مؤكدة أنها رفضت دور الضحية، قائلة: أنا منتصرة وقوية وقادرة أكثر مما كنت أحلم به، ولست تلك الفتاة الضائعة التي تحتاج إلى الإنقاذ.

يُذكر أن أندرسون، التي كشفت عن إصابتها لأول مرة في عام 2002، قد تم تكريمها في الحفل بجائزة الشجاعة تقديراً لنضالها ودعمها للمبادرات الصحية العالمية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص