شنّ المقاتل الأمريكي جيف مونسون هجوماً حاداً على قرارات الاتحاد الدولي للتزلج (ISU)، واصفاً إياها بـ وصمة العار المطلقة بعد سحب صفة الرياضي المحايد من عدد من المتزلجين الروس، وهو القرار الذي اعتبره مونسون انعكاساً لتدخل السياسة في الرياضة بشكل يضر بالمنافسة والرياضيين.
وأعرب مونسون (55 عاماً) في تصريحات لقناة ماتش تي في الروسية عن استيائه من حرمان المتزلجين من حقهم في تمثيل بلادهم، قائلاً: يتم إقحام السياسة بشكل متزايد في عالم الرياضة، مما يعيق المنافسة ليس فقط أمام الرياضيين، بل أيضاً أمام الأطفال الذين لا يملكون أي تأثير على القرارات السياسية.
وأضاف مونسون: لقد ولد هؤلاء المتزلجون وتدربوا في بلادهم وتحت إشراف مدربيهم، فلماذا لا يمكنهم تمثيلها على الساحة الدولية؟ إنه جنون.
خلفية القرارات
يأتي هذا التصعيد في أعقاب إجراءات اتخذها الاتحاد الدولي للتزلج مؤخراً، شملت إلغاء صفة الحياد الخاصة بالمتزلجة كاميلا فالييفا، بالإضافة إلى سحب الصفة ذاتها من مارك كوندراتيوك، الحائز على الميدالية البرونزية في أولمبياد بكين 2022. كما رفض الاتحاد منح هذه الصفة لكل من ألكساندرا ستيبانوفا وإيفان بوكين.
يُذكر أن الاتحاد الدولي للتزلج كان قد سمح منذ الموسم الحالي للرياضيين الروس بالمشاركة في الفعاليات التي ينظمها تحت مسمى رياضي محايد، قبل أن تتخذ هذه القرارات الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.


