غموض يحيط بمستقبل كامالا هاريس السياسي: هل تعود لسباق الرئاسة في 2028؟

غموض يحيط بمستقبل كامالا هاريس السياسي: هل تعود لس

تترقب الأوساط السياسية الأمريكية قرار نائبة الرئيس السابقة، كامالا هاريس، بشأن إمكانية خوضها غمار سباق الرئاسة مجدداً في عام 2028. وبينما تتزايد التكهنات حول نيتها، تصر هاريس على التزام الصمت، تاركةً الساحة مفتوحة أمام مرشحين ديمقراطيين آخرين ينتظرون إشارة واضحة منها قبل اتخاذ خطواتهم الخاصة.

وفي الوقت الراهن، تكتفي هاريس بنشر مقاطع فيديو متفرقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدعم الحزب الديمقراطي وتوجيه انتقادات للرئيس دونالد ترامب، من مقر إقامتها في جنوب كاليفورنيا. وتؤكد مصادر مطلعة أن هاريس تجري اتصالات مع مؤيديها وتخطط لجولات انتخابية، لكنها لا تزال ترفض الإفصاح عن خططها المستقبلية بوضوح.

جدول زمني مستقل

تميل هاريس إلى التمسك بموقفها المعلن القائل بأنها تفكر في الأمر، في حين يرى حلفاؤها أنها تتمتع بالثقل السياسي اللازم لاتخاذ القرار وفق جدولها الزمني الخاص. ويوضح مقربون منها أنها ليست في عجلة من أمرها للتماشي مع جداول المنافسين الآخرين الذين بدأوا بالفعل في تشكيل فرق حملاتهم الانتخابية.

وفي مقابلة حديثة، علقت هاريس على مستقبلها السياسي بالقول: لا أعرف كيف أعيش دون أن أخدم الآخرين؛ إذ لا أتصور حياةً لا أسعى فيها لمعرفة كيف يمكنني إحداث تغيير ملموس. في الوقت الراهن، تشغل انتخابات التجديد النصفي كل تفكيري واهتمامي وعملي.

تحركات ميدانية

يعمل مساعدو هاريس حالياً على وضع اللمسات الأخيرة لجدول حملتها الانتخابية، والذي يتضمن زيارات لولايات محورية مثل ميشيغان ونيفادا وجورجيا لدعم مرشحين ديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، وهو ما يعكس تركيزها الحالي على الاستحقاقات الانتخابية القريبة بدلاً من التركيز على طموحات عام 2028.

وعلى الرغم من هذه التحركات، لا تزال هاريس تتجنب إلقاء خطابات سياسية رئيسية حول مستقبلها، ولم تتواصل مع الشخصيات الديمقراطية البارزة التي تدرس أيضاً خوض السباق الرئاسي. وفي هذا السياق، أشار أحد كبار المتبرعين للحزب إلى أن النقاش الدائر حالياً حول الترشيحات الرئاسية لا يتضمن اسم كامالا هاريس، فهي ليست جزءاً من المشهد في الوقت الراهن.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص