كشف تقرير حديث صادر عن بنك أوف أميركا أن شركات الاتصالات في الولايات المتحدة تبنت استراتيجيات ترويجية مكثفة تستهدف تعويض جزء كبير من زيادات الأسعار التي فرضتها شركة أبل على هواتفها الجديدة هذا العام، مما يساهم بشكل مباشر في تحفيز الطلب على التشكيلة الأخيرة من آيفون.
تسهيلات مالية غير مسبوقة
أوضح المحلل التقني وامسي موهان أن قيمة الاستبدال القصوى لهواتف آيفون 18 برو ماكس ارتفعت لتصل إلى 1200 دولار، مقارنة بـ 1100 دولار في الطراز السابق، و1000 دولار قبل عامين. وتأتي هذه الخطوة كجزء من برامج تمويل مرنة توزع تكلفة الجهاز على 36 شهراً، مما يجعل اقتناء الأجهزة باهظة الثمن أكثر قابلية للتحمل بالنسبة للمستهلكين.
دوافع شركات الاتصالات
لا تقتصر هذه العروض على مصلحة العميل فحسب، بل تحقق شركات الاتصالات مكاسب استراتيجية من خلال:
- تأمين المشتركين: ربط قيمة رصيد الاستبدال بفواتير شهرية طويلة الأمد يضمن ولاء العميل للشركة لفترة أطول.
- رفع متوسط الإيرادات: اشتراط الاشتراك في باقات غير محدودة ذات فئات سعرية أعلى للاستفادة من عروض التبديل.
- تسريع دورة التحديث: استهداف مالكي الإصدارات الحديثة (مثل آيفون 14 أو 15 برو وما فوق) لتشجيعهم على الانتقال المستمر لأحدث الطرازات.
التكاليف المباشرة على المستهلك
على الرغم من الحوافز الكبيرة، لا تزال هناك تكاليف أولية يتحملها المستخدم عند الشراء، تشمل رسوم تفعيل الخدمة والضرائب المحتسبة على السعر الكامل للهاتف. وتتراوح الدفعة الأولية لآيفون 18 برو بين 291 و296 دولاراً، بينما تتراوح لآيفون 18 برو ماكس بين 400 و405 دولارات.
وعلى الرغم من ملاحظة تسارع في وتيرة تسليم الطرازات الجديدة مقارنة بالعام الماضي، يؤكد المحللون أن هذا الدعم المالي من شركات الاتصالات سيظل الركيزة الأساسية لاستدامة الطلب في السوق التنافسي الحالي.


