أكد فريق من خبراء حقوق الإنسان المدعومين من الأمم المتحدة أن الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على منطقة ميناب قد تشكل جرائم حرب، مشيرين إلى التبعات الإنسانية الكارثية التي خلفتها تلك العمليات العسكرية.
حصيلة إنسانية مروعة
وفقاً للنتائج التي توصل إليها الخبراء، أسفرت الغارتان اللتان نُفذتا في 28 فبراير - وهو التاريخ الذي شهد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران - عن مقتل أكثر من 178 شخصاً. ومن بين الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الضربات، كان هناك 120 طفلاً، مما يضع هذه العملية تحت طائلة المساءلة القانونية الدولية.
انتهاكات القانون الدولي
وتشير تقارير الخبراء إلى أن الهجمات لم تراعِ المعايير الدولية المتعلقة بحماية المدنيين، لا سيما الأطفال، مما يفتح الباب أمام تحقيقات دولية موسعة حول مشروعية هذه الضربات وتداعياتها الميدانية والقانونية في سياق النزاع القائم.
إضافة تعليق


