يواجه المنتخب الجزائري لكرة القدم مرحلة انتقالية مفصلية في تاريخه، حيث يقود المدرب إبراهيم حمداني عملية إعادة هيكلة شاملة لصفوف الخضر عقب قرار اعتزال عدد من الركائز الأساسية دولياً، يتقدمهم القائد رياض محرز والمدافع عيسى ماندي بعد كأس العالم 2026.
وفي إطار التحضيرات للاستحقاقات القادمة، أعلن حمداني عن قائمة ضمت 26 لاعباً شهدت عودة أسماء واعدة، أبرزها محمد بشير بلومي، في خطوة تهدف إلى إيجاد بدائل قادرة على حمل المشعل في المرحلة المقبلة.
استراتيجية التجديد: توازن بين الطموح والخبرة
أكد حمداني في تصريحاته أن عملية التجديد لن تكون عشوائية، مشدداً على ضرورة التعامل مع دمج العناصر الشابة بحذر. وأوضح مدرب الخضر أن الأولوية ستمنح للاعبين الذين أثبتوا قدراتهم واكتسبوا خبرة سابقة مع المنتخب، مشيراً إلى أن أبواب الفريق ستظل مفتوحة لكل من يثبت أحقيته بالتمثيل الوطني.
وأضاف حمداني: ظهور أسماء شابة أمر إيجابي للغاية، لكن لا يمكن الدفع بلاعبين يفتقرون للخبرة مباشرة في المباريات الحاسمة؛ فعملية البناء تتطلب توازناً دقيقاً لضمان استمرارية أداء المنتخب.
استعدادات المرحلة القادمة
يستعد المنتخب الجزائري لخوض غمار التصفيات ضمن المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً منتخبي توغو وبوروندي. وتتضمن أجندة محاربي الصحراء المواجهات التالية:
- 25 سبتمبر: مواجهة زامبيا على ملعب تيزي وزو.
- 29 سبتمبر: لقاء بوروندي (خارج الديار).
- 6 أكتوبر: مواجهة ودية أمام منتخب النيجر.
يذكر أن إبراهيم حمداني قد تولى مهام الإدارة الفنية للمنتخب الجزائري مطلع شهر أغسطس الماضي، خلفاً للمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، لتبدأ بذلك حقبة جديدة يسعى من خلالها الجهاز الفني لاستعادة بريق المنتخب وتجديد صفوفه بأفضل العناصر المتاحة.


