شنّ البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، هجوماً لاذعاً على الطاقم التحكيمي الذي أدار مواجهة ديربي مدريد أمام أتلتيكو، والتي انتهت بخسارة فريقه بنتيجة 1-2، مؤكداً أن القرارات التحكيمية أثرت بشكل مباشر على مسار المباراة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، لم يكتفِ مورينيو بالاعتراض الشفهي، بل استعرض أوراقاً تتضمن صوراً لتدخلات عنيفة خلال الشوط الأول، مطالباً بطرد لاعب أتلتيكو، كريستيان روميرو، بعد تدخله على جود بيلينجهام، بالإضافة إلى تدخل آخر من لي كانغ-إن على فيديريكو فالفيردي.

وقال مورينيو في تصريحاته: كان بإمكاننا إلغاء المؤتمر الصحفي والاكتفاء بهذه الصور؛ تلك كانت حالتي طرد واضحتين. لو طبقت العدالة، لكنا لعبنا 50 دقيقة بتفوق عددي (11 ضد 9). وأكد النادي في بيان رسمي لاحقاً أن اللاعب فالفيردي يعاني من رضوض شديدة في الكاحل الأيسر بعد المباراة.
وانتقد مورينيو تعيين الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس، مشيراً إلى افتقاره للخبرة الدولية اللازمة لإدارة ديربي بحجم الضغط الجماهيري في ملعب متروبوليتانو، واصفاً الأجواء بأنها تعيد للأذهان ضغط الثمانينات.

من جانبه، رد دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على تصريحات مورينيو داعياً إلى ضبط النفس، حيث قال: يجب أن نكون حذرين فيما نقوله، ولا يمكن لأحد تجاوز حدود الاحترام. وأضاف سيميوني: لقد شاهدنا مباراة رائعة، ونجحنا في الدفاع بشكل جيد أمام فريق قوي، والتحكم في سير اللقاء سواء في حال التساوي العددي أو بعد طرد لاعب من ريال مدريد.

يذكر أن أتلتيكو مدريد ارتقى بعد هذا الفوز إلى المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 16 نقطة، بفارق 5 نقاط عن برشلونة المتصدر، وبفارق نقطة واحدة عن كل من ريال مدريد وريال بيتيس.


