شهد قطاع الطاقة الليبي تراجعاً ملموساً في معدلات الإنتاج اليومية، وذلك على خلفية إغلاق خط الشرارة النفطي، مما أدى إلى انخفاض الإمدادات بأكثر من 200 ألف برميل يومياً عن معدلاتها الطبيعية.
تأثيرات التوقف على الإنتاج
تشير البيانات الميدانية إلى أن هذا التوقف المفاجئ أثر بشكل مباشر على الطاقة الإنتاجية للحقل، والتي كانت تبلغ في مستوياتها الطبيعية نحو 340 ألف برميل يومياً، مما يضع ضغوطاً إضافية على ملف الصادرات النفطية الليبية.
إجراءات الاحتواء والتحويل
وفي محاولة للحد من تداعيات هذا التوقف، اتخذت السلطات المعنية تدابير تقنية عاجلة، تمثلت في تحويل مسار معظم الإنتاج المتاح إلى ميناء مليتة النفطي، بواقع نحو 107 آلاف برميل يومياً.
هذا وتؤكد الجهات المختصة أن الفرق الفنية تواصل جهودها المكثفة لمعالجة الأعطال التقنية التي تسببت في توقف الخط، تمهيداً لاستئناف عمليات الضخ والإنتاج بكامل طاقتها في أقرب وقت ممكن.


