كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل مثيرة للجدل حول الأزمة التي نشبت بين حارس مرمى منتخب مصر، محمد الشناوي، والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، والتي تعود جذورها إلى كواليس مشاركة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026.
جذور الأزمة: وعد لم يُنفذ
وفقاً لما ذكره الصحفي كريم رزق الله، المقرب من الحارس، فإن التوتر بدأ قبل مواجهة منتخب إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات؛ حيث كان الشناوي قد تلقى وعوداً من الجهاز الفني بالمشاركة أساسياً في حال ضمن المنتخب تأهله للدور التالي. إلا أن الحارس تفاجأ يوم المباراة بوجود مصطفى شوبير في التشكيلة الأساسية، مما اعتبره إخلالاً بالاتفاق المسبق.
تفاصيل الاجتماع المتوتر
عقب وصول حافلة المنتخب إلى الاستاد، طلب الشناوي عقد اجتماع طارئ، حيث تم تنسيق جلسة سريعة في غرفة المدير الفني حسام حسن بحضور إبراهيم حسن ومصطفى شوبير. وخلال الجلسة، أبدى حسام حسن استعداده لإجراء تعديل على التشكيل، وهو ما قوبل بترحيب من شوبير، لكن التدخل الإداري حال دون ذلك.
كريم رزق الله مع شادي حبشي:
— Alwan ???علوان (@AlwanM22) September 21, 2026
لأول مرة.. يحكي كواليس أزمة الجهاز الفني لمنتخب مصر ومحمد الشناوي قبل مباراة إيران. pic.twitter.com/TB6HNe5a9j
سيناريو المسرحية وشكوك الشناوي
أوضح الإداري وليد بدر للجهاز الفني أن السكور شيت قد سُلّم بالفعل للجنة المنظمة، وأن أي تغيير يعني استهلاك تبديل رسمي. ورغم تفهم الشناوي للموقف تقنياً، إلا أن حالة من الشك سيطرت عليه لاحقاً، حيث اعتقد أن الموقف برمته كان سيناريو محبوكاً من قبل الثلاثي (حسام حسن، مصطفى شوبير، ووليد بدر) لامتصاص غضبه فقط.
وانتهت الواقعة بابتعاد الشناوي عن احتفالات زملائه عقب المباراة، حيث خيم الحزن على الحارس الدولي. وفي ختام تصريحاته، وجه كريم رزق الله تحدياً علنياً لأطراف الأزمة لنفي أي تفصيل من هذه الكواليس.


