انتقد الدولي السعودي السابق، نايف هزازي، الطريقة التي تم بها التعامل مع أزمة استبعاد اللاعب مصعب الجوير من قائمة المنتخب السعودي المشاركة في بطولة خليجي 27، واصفاً ما حدث بأنه يمثل تشويشاً سلبياً على مسيرة الأخضر في توقيت حساس يتطلب التركيز الذهني الكامل.
انتقاد سياسة الإعلان
وأشار هزازي في تعليقه على الواقعة إلى أن الإعلان عن استبعاد الجوير بقرار من فهد المفرج، بعد استبداله باللاعب مختار علي، كان من المفترض أن يبقى ضمن النطاق الداخلي للمنتخب، مؤكداً أن خروج هذه الأنباء لوسائل الإعلام قبل البطولة يؤثر بشكل مباشر على استقرار المعسكر والأجواء العامة للفريق.
#المنتخب_السعودي #خليجي??
— Naif Hazazi (@hazazi16) September 21, 2026
معقول عشان وجبة صار هذا كله وبهذا التوقيت ماكان ممكن يتأجل القرار ؟؟ pic.twitter.com/PdIWJRsEzI
التشكيك في الأسباب المعلنة
وفيما يتعلق بالسبب المعلن للاستبعاد، وهو أزمة الوجبة، أبدى هزازي عدم اقتناعه بهذه الرواية، مؤكداً أن الجماهير السعودية باتت تمتلك وعياً كبيراً تجاه مثل هذه التبريرات.
وأضاف هزازي: أنا لاعب سابق وأدرك أن هناك أسباباً أخرى قد تكون وراء هذا القرار لم يتم الإفصاح عنها. وإذا كان اللاعب قد كرر هذا السلوك كما ذكر المفرج، فالتساؤل المشروع هو: لماذا لم يتم اتخاذ إجراء حازم في المرات السابقة؟ هذا التناقض يفتح الباب أمام التأويلات حول حماية بعض اللاعبين على حساب الانضباط العام.
وختم هزازي حديثه بالتأكيد على أهمية حماية المنتخب السعودي من الأزمات الجانبية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة لتحقيق لقب بطولة خليجي 27، مطالباً بضرورة وضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار إداري أو إعلامي.


