يتوقع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي قفزة نوعية في إيراداته المالية خلال السنة المالية 2027، مدفوعاً بالعوائد المرتقبة من المشاركة في منافسات دوري أبطال أوروبا. وتأتي هذه التوقعات في وقت يواصل فيه النادي معاناته مع نزيف الخسائر المالية للعام السابع على التوالي، في ظل تذبذب النتائج الرياضية.
إيرادات قياسية وخسائر متراكمة
تشير التقديرات المالية لإدارة الشياطين الحمر إلى تحقيق إيرادات تتراوح بين 740 و760 مليون جنيه إسترليني (نحو 982.8 مليوناً إلى 1.01 مليار دولار) للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو/حزيران 2027، متجاوزة بذلك إيرادات السنة المالية 2026 التي بلغت 677.6 مليون جنيه إسترليني.
وعلى الرغم من هذا النمو، يواجه النادي واقعاً مالياً صعباً، حيث سجل خسارة صافية بلغت 43 مليون جنيه إسترليني خلال العام المالي الأخير، مقارنة بخسارة قدرها 33 مليون جنيه إسترليني في العام السابق، مما يعكس الضغوط المالية المستمرة التي يواجهها النادي العريق.
يوري ? برونو
بناء لهجمة منظمة يستحق المنافسة على هدف الشهر ? pic.twitter.com/5cIxfpwAdV
— مانشستر يونايتد (@ManUtd_AR) September 23, 2026
خطة إنقاذ وتقشف صارمة
في مسعى لتصحيح المسار المالي، بدأت الإدارة الجديدة بقيادة الملياردير البريطاني جيم راتكليف، الذي استحوذ على حصة أقلية في النادي، بتنفيذ استراتيجية تقشفية صارمة. تضمنت هذه الإجراءات خفض الوظائف الإدارية ورفع أسعار تذاكر المباريات، وذلك في إطار خطة شاملة لتقليص الديون واستعادة التوازن المالي.
وفي هذا الصدد، أكد الرئيس التنفيذي للنادي، عمر برادة، عزم الإدارة على المضي قدماً في الإصلاحات الهيكلية، مشدداً في بيان رسمي على التزام النادي بنهج مالي منضبط لضمان استدامة العمليات في المستقبل.


