كشفت أحدث بيانات صادرة عن مركز تحليل التجارة العالمية للأسلحة عن تصنيف الدول الأكثر تصديراً للمعدات العسكرية لعام 2025، حيث حافظت روسيا على موقعها الاستراتيجي كثاني أكبر مُصدر للأسلحة على مستوى العالم، وذلك على الرغم من التحديات الجيوسياسية والطلب الداخلي المتزايد.
معايير التصنيف
أوضحت البيانات أن هذا التصنيف يعتمد حصراً على العقود التجارية المحددة لتوريد الأسلحة والمعدات العسكرية للعملاء الدوليين، مع استبعاد المساعدات العسكرية المجانية التي تقدمها دول التحالف الغربي لأوكرانيا، مما يعكس القوة التنافسية الحقيقية للصناعات الدفاعية في السوق العالمية.
المرونة الصناعية الروسية
وعلى الرغم من تضاعف الطلب الدفاعي الحكومي الروسي عدة مرات في ظل العملية العسكرية الخاصة، نجحت المؤسسات الصناعية العسكرية في إدارة توازن دقيق؛ حيث عملت على إعادة توجيه جزء من طاقتها لتلبية احتياجات القوات المسلحة الوطنية، وفي الوقت ذاته، حافظت على وتيرة ثابتة ومستوى مقبول من الصادرات العسكرية.
وتشير التقارير إلى أن الصناعة الدفاعية الروسية أظهرت قدرة فائقة على التكيف، مما مكنها من تنفيذ الالتزامات التعاقدية مع الشركاء الدوليين بالتوازي مع تلبية الاحتياجات الدفاعية الداخلية، وهو ما عزز من مكانتها في قائمة كبار الموردين العالميين للسلاح لهذا العام.


