8 محاولات انتحار في حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن.. والبحرية الأمريكية تكشف التفاصيل

8 محاولات انتحار في حاملة الطائرات يو إس إس أبراه

أكد القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية، هونغ تساو، وقوع ثماني محاولات انتحار بين أفراد طاقم مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن خلال فترة انتشارها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن اثنتين منها على الأقل تضمنتا محاولة القفز من على متن السفينة.

جاء هذا التأكيد في رسالة رسمية وجهها تساو إلى السيناتور كيرستين جيليبراند، رداً على استفساراتها حول تقارير متزايدة بشأن تدهور الصحة النفسية ومعنويات الطاقم. وأوضح تساو أن الحالات شملت طاقم الحاملة، وأفراداً من الجناح الجوي، ومجموعة الضرب، وطواقم المدمرات المرافقة.

حقائق حول المهمة الميدانية

تعد يو إس إس أبراهام لينكولن من فئة نيميتز التي تعمل بالطاقة النووية، وتصنفها البحرية كواحدة من أكبر السفن الحربية في العالم. انطلقت الحاملة في مهمة روتينية في نوفمبر 2025، قبل أن يتم تحويل مسارها في يناير إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بسبب التوترات المتصاعدة مع إيران.

سجل طاقم السفينة، المكون من حوالي 5000 فرد، رقماً قياسياً لأطول فترة انتشار بحري، حيث أمضوا 286 يوماً في عرض البحر دون توقف في الموانئ، باستثناء توقف قصير في ديسمبر، قبل أن يرسوا في تايلاند في الأول من سبتمبر.


تفاصيل الرسالة الرسمية والوضع الإنساني

أوضح تساو في رسالته تفاصيل حالتين محددتين، حيث قام بحار من الجناح الجوي بالقفز في أغسطس الماضي، وتم إنقاذه وتلقي العلاج الطبي ونقله خارج السفينة. وفي مارس، أُحبطت محاولة أخرى لبحار كان يحاول القفز، وتمت رعايته طبياً وإعادته إلى الميناء الرئيسي.

ولمواجهة هذه الأزمات، أشار تساو إلى وجود موارد للصحة النفسية على متن السفينة، تشمل طبيباً نفسياً، وثلاثة فنيين للصحة السلوكية، وأخصائياً اجتماعياً سريرياً، ومستشاراً للوقاية، بالإضافة إلى خمسة قساوسة.

تحديات الإمداد والخدمات

أقر المسؤول الأمريكي بوجود قيود في عمليات الإمداد نظراً لمشاركة السفينة في عمليات قتالية رئيسية، مما أدى إلى تقليص خيارات الوجبات الرئيسية على متن السفينة. ورغم ذلك، شدد على أن البحرية أعطت الأولوية لتوفير منتجات النظافة والمؤن الطازجة، مؤكداً استقرار إمدادات المياه الصالحة للشرب بعد إصلاح أعطال فنية سابقة.

ردود الفعل السياسية

تأتي هذه الاعترافات في ظل جدل سياسي محتدم، حيث انتقدت السيناتور جيليبراند موقف الإدارة الأمريكية، واصفةً ما يتم وصفه بـ الأخبار الكاذبة بأنه في الواقع ظروف خطيرة ومتدهورة يواجهها أفراد الخدمة العسكرية.

من جانبها، سعت قيادة القيادة المركزية والإدارة الأمريكية إلى نفي التقارير التي تتحدث عن تردي الأوضاع، حيث أكد قائد القيادة المركزية، براد كوبر، أن الطاقم يؤدي مهامه بفخر واعتزاز، بينما اعتبر مسؤولون في الإدارة أن التقارير الإعلامية حول انخفاض الروح المعنوية كانت ممثلة بشكل خاطئ تماماً.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص