يستهل المنتخب المغربي لكرة القدم مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا، باحثاً عن بداية مثالية في حقبة المدرب الجديد محمد وهبي، الذي يتولى المهمة بهدف ضخ دماء جديدة وإعادة تشكيل ملامح أسود الأطلس.
رهان الأرض والجمهور
يتطلع المنتخب المغربي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور في المباراة التي يحتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يسعى وهبي لتحقيق انطلاقة قوية تعزز من ثقة اللاعبين والجماهير في مرحلة البناء الجديدة، معتمداً على مزيج من الخبرة والشباب.
وقد ضمت القائمة المستدعاة 29 لاعباً، شهدت انضمام وجوه واعدة للمرة الأولى، وهم عبد الله وزان، سفيان الفوزي، وياسر الزبيري، إلى جانب أعمدة المنتخب مثل ياسين بونو، نايف أكرد، نصير مزراوي، وبراهيم دياز.
DAY 3???? : training inside Moulay Abdellah Stadium ? in preparation for tomorrows match against Gabon ?? pic.twitter.com/NJfB3BvzDD
— MOROKSTAN ?? (@Moroccanspl) September 24, 2026
تحديات الغيابات والمنافس
يخوض أسود الأطلس المواجهة في ظل غيابات مؤثرة، أبرزها القائد أشرف حكيمي الموقوف عن أول مباراتين، بالإضافة إلى فقدان جهود عدد من المهاجمين بداعي الإصابة، يتقدمهم يوسف النصيري وأيوب الكعبي.
على الجانب الآخر، يدخل منتخب الغابون المواجهة بقيادة مدربه سيباستيان مينيي، الذي يسعى بدوره لتدشين مرحلة ما بعد النجم المعتزل دولياً بيير إيميريك أوباميانج. ويعول مينيي على خبرة نجومه مثل دينيس بوانجا، ماريو ليمينا، وغويلور كاندا لمباغتة المنتخب المغربي على أرضه.
سجل المواجهات
تاريخياً، يميل كفة التفوق للمنتخب المغربي الذي حقق 10 انتصارات في 20 مواجهة مباشرة جمعت الطرفين، مقابل 6 انتصارات للغابون، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. ويذكر أن آخر مواجهة رسمية بينهما انتهت بفوز عريض للمغرب بنتيجة 5-1 في نوفمبر 2024.
يشار إلى أن تصفيات النسخة القادمة من أمم إفريقيا 2027، التي تستضيفها كينيا وتنزانيا وأوغندا بشكل مشترك، تأتي في وقت يسعى فيه الطرفان لحجز مقاعدهما في البطولة القارية المقرر إقامتها خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027.


