وفاة جيمس كوبنهافر متأثراً بإصابته في محاولة اغتيال دونالد ترامب

وفاة جيمس كوبنهافر متأثراً بإصابته في محاولة اغتيا

رحيل أحد ضحايا حادثة بنسلفانيا

أعلن محامي عائلة جيمس كوبنهافر، جوزيف فيلدمان، عن وفاة موكله عن عمر ناهز 76 عاماً، محاطاً بأفراد أسرته. وكان كوبنهافر أحد الأشخاص الثلاثة الذين أصيبوا بجروح خلال محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب أثناء تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا في 13 يوليو 2024.

وقد تعرض كوبنهافر، وهو أحد المحاربين القدامى، لإصابات بليغة في الذراع والبطن جراء إطلاق النار من قبل مسلح كان يعتلي سطحاً قريباً، مما أدى إلى خضوعه لسلسلة من العمليات الجراحية المعقدة، بما في ذلك استئصال جزء من القولون، ومعاناته من أضرار صحية مستمرة في الكلى وفقدان الإحساس في ساقه، وهو ما أجبره على استخدام عصا للمشي منذ ذلك الحين.

إشادة وتكريم

نعى دونالد ترامب الضحية في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً إياه بـ الوطني الأمريكي الحقيقي، مشيداً بشجاعته وروح الصمود التي أبداها في مواجهة الظروف الصعبة التي تلت الحادثة.

من جانبها، أصدرت عائلة كوبنهافر بياناً رسمياً جاء فيه: كان تفاني جيمس لهذا الوطن جزءاً جوهرياً من حياته. لقد خدم بكل فخر في القوات المسلحة، وظل حبه للوطن ثابتاً لا يتزعزع حتى اللحظة الأخيرة.

مسار قانوني

تجدر الإشارة إلى أن جيمس كوبنهافر وزوجته ماريان كانا قد تقدما بدعوى قضائية ضد الحكومة الفيدرالية في يونيو الماضي، وجهوا فيها اتهامات لجهاز الخدمة السرية ووزارة الأمن الداخلي بـ الإخفاق التام في توفير الحماية الأمنية اللازمة خلال التجمع الانتخابي.

يذكر أن الحادثة ذاتها أسفرت عن مقتل كوري كومبيراتور، الذي ضحى بحياته لحماية عائلته من الرصاص، وإصابة ديفيد داتش الذي نجا من الواقعة، بينما أصيب دونالد ترامب بجرح طفيف في أذنه اليمنى.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص