اتخذت أكاديمية غونكور الفرنسية قراراً حاسماً باستبعاد رواية الكاتب الكندي-الهايتي تيليسون أوريليان من قائمة الأعمال المرشحة لنيل جائزتها الأدبية المرموقة، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالسرقة الأدبية واعتماد الرواية على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
نزاهة الجائزة فوق كل اعتبار
وأوضحت الأكاديمية في بيان رسمي أن القرار يأتي في إطار الحرص على الحفاظ على نزاهة جائزة غونكور، مؤكدة أن دورها الأساسي يكمن في دعم والاحتفاء بالأعمال الأدبية التي تُكتب بجهد إنساني خالص. وأضافت الأكاديمية: نريد توجيه رسالة واضحة مفادها أننا لا نقبل ولا نؤيد بأي شكل من الأشكال كتابة نصوص بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
Communiqué de l’Académie Goncourt pic.twitter.com/u2ZSQkCeAe
— Académie Goncourt (@AcadGoncourt) September 25, 2026
أسباب الاستبعاد
كانت رواية سيتي سا أو مورير (C’etait ca ou mourir)، الصادرة عن دار غراسيه للنشر، ضمن القائمة الأولية للأعمال المرشحة للجائزة التي سيُعلن عن الفائز بها في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ومع ذلك، كشفت التحليلات التي أجراها باحثون وصحفيون عن نتائج متطابقة ترجح أن الرواية نتاج تقني بحت، بالإضافة إلى رصد حالات سرقة أدبية ارتكبها المؤلف على مدار فترات زمنية سابقة.
يذكر أن الأكاديمية، التي يرأسها الكاتب فيليب كلوديل، تستعد للإعلان عن قائمتها الثانية للأعمال المرشحة في السادس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بعيداً عن العمل المثير للجدل.


