جحيم النزوح في تعز: عائلات يمنية تواجه الموت جوعاً وعطشاً

جحيم النزوح في تعز: عائلات يمنية تواجه الموت جوعاً

تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن مع تصاعد حدة المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، مما أدى إلى موجات نزوح جماعي للعائلات التي وجدت نفسها فجأة بلا مأوى، وسط ظروف معيشية بالغة القسوة.

أزمة إنسانية خانقة في تعز

تعد محافظة تعز من أكثر المناطق تضرراً جراء النزاع المستمر، حيث تواجه العائلات النازحة هناك مثلثاً من المخاطر يتمثل في:

  • شح المياه: انعدام الوصول إلى مصادر المياه الصالحة للشرب، مما يضاعف من معاناة الأهالي اليومية.
  • انعدام المأوى: اضطرار آلاف الأسر للعيش في خيام مهترئة أو أماكن غير مجهزة لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.
  • سوء التغذية الحاد: ارتفاع معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، نتيجة انقطاع سبل العيش وتوقف المساعدات الأساسية.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن العائلات التي فرت من جحيم القتال لم تجد في وجهتها سوى مزيد من التحديات، حيث يزداد الوضع سوءاً مع استمرار العمليات العسكرية التي تعيق وصول المساعدات الإغاثية إلى النازحين في المناطق النائية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص