أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده قدمت للولايات المتحدة خطة ملموسة لإنهاء التوتر في المنطقة، مشدداً على أن القرار النهائي بشأن قبول هذه المبادرة بات الآن في يد واشنطن.
وفي أول تعليق أميركي على هذه التحركات، أكد مسؤول في واشنطن أن الإدارة الأميركية عقدت مناقشات بناءة مع إيران عبر وسطاء، مشيراً إلى استمرار واشنطن في بحث المسائل النووية مع طهران.
تفاصيل مبادرة الأيام السبعة
كشف عراقجي، في أعقاب اجتماعه بمبعوثي واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أن الخطة المقترحة تم نقلها عبر قطر، وتتضمن مساراً زمنياً مدته 7 أيام، موضحاً:
- فتح مضيق هرمز وعودة حركة العبور إلى طبيعتها خلال أسبوع حال استيفاء الشروط.
- وقف كافة الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، بما في ذلك في لبنان، لمدة 7 أيام.
- الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تقدر بنحو 12 مليار دولار.
- رفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ.
موقف طهران
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تقبل بالقمع أو التهديد، مشدداً على أن طهران لن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط، ومضيفاً: إن كان الجانب الأميركي جاداً في التوصل إلى صفقة وإعادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز.
من جانبه، أشار الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني، محسن محبي، إلى أن إنهاء القتال في اليمن يعد أيضاً ضمن المطالب التي تتبناها طهران في إطار هذه المساعي الدبلوماسية.
يذكر أن الطرفين كانا قد توصلا إلى مذكرة تفاهم في يونيو الماضي لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق، إلا أن الاتفاق لم يصمد طويلاً، مما أدى إلى تجدد الصراع في المنطقة قبل أن تعود المحاولات الدبلوماسية للواجهة مجدداً.


