في خطوة جريئة تهدف إلى إعادة صياغة علاقة المستخدمين بالتكنولوجيا، كشفت شركة ميتا عن جهازها الثوري الجديد ميوز تشارم (Muse Charm)، وهو جهاز محمول صغير الحجم لا يتجاوز حجم علبة سماعات إيربودز، صُمم ليكون وكيلاً شخصياً ذكياً يقلل الاعتماد الكلي على الهواتف الذكية في المهام اليومية.
تصميم مبتكر لوظائف محددة
يجمع ميوز تشارم بين شاشة لمسية مدمجة لا تتعدى بوصتين وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مع دعم كامل لاتصال شبكات الجيل الخامس (5G). ووفقاً لما أعلنته الشركة خلال مؤتمرها السنوي للأجهزة، فإن الجهاز مصمم ليتم حمله بسهولة أو تثبيته في سلسلة مفاتيح، حيث يعتمد في المقام الأول على الأوامر الصوتية لتنفيذ المهام السريعة، مما يجعله مثالياً للحصول على المعلومات أو إجراء التفاعلات البسيطة دون الحاجة لإخراج الهاتف من الجيب.
ميوز: وكيل شخصي أكثر من مجرد مساعد
يمثل الجهاز المحرك الأساسي لـ ميوز (Muse)، وهو المساعد الذكي الخاص بشركة ميتا، والذي يتحول من مجرد نظام للإجابة على الأسئلة إلى وكيل شخصي فاعل. وتشمل قدرات ميوز الجديدة إمكانية التسوق، حجز المواعيد، وإدارة الإجراءات اليومية عبر الأوامر الصوتية، وصولاً إلى تخصيص عنوان بريد إلكتروني خاص للمساعد ليتمكن من التواصل وتنفيذ المهام نيابة عن المستخدم.
الخصوصية ومعالجة البيانات
مع توسيع نطاق الاعتماد على أجهزة تستمع وتتفاعل مع البيئة المحيطة، أولت ميتا اهتماماً خاصاً لمخاوف الخصوصية. وأكدت الشركة اعتمادها على تقنية المعالجة الخاصة (Private Processing)، وهي بنية تقنية تستخدم بيئات حوسبة سرية لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي في السحابة، مع تصميم يمنع الشركة من الوصول إلى بيانات المستخدمين الخاصة أثناء المعالجة.
ومن المقرر أن تطرح ميتا جهاز ميوز تشارم في الأسواق خلال موسم العطلات في ديسمبر/كانون الأول القادم، بينما لا تزال تفاصيل السعر قيد الكتمان، في انتظار الكشف عنها مع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي.


