يترقب عشاق كرة القدم الخليجية مواجهة نارية في نهائي بطولة خليجي 27، حيث يطمح منتخب الإمارات إلى اعتلاء منصة التتويج للمرة الثالثة في تاريخه، مستنداً إلى سجل حافل في نسختي 2007 و2013، بينما يسعى الأخضر السعودي لإضافة لقبه الرابع في البطولة بعد سنوات 1994 و2002 و2004.
قوة هجومية إماراتية تبحث عن المجد
دخل المنتخب الإماراتي البطولة بعقلية هجومية واضحة، إذ نجح في تسجيل 9 أهداف خلال أربع مباريات، ليصبح على أعتاب معادلة أفضل حصيلة تهديفية له في تاريخ مشاركاته بالبطولة. وقد تصدر الأبيض المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، ليؤكد جاهزيته للمنافسة.
وتشير الإحصاءات إلى تنوع الحلول الهجومية لدى الإمارات، حيث برز كل من نيكولاس خمينيز، وعثمان كامارا، وعلي صالح بتسجيل هدفين لكل منهم، بالإضافة إلى صناعة 7 تمريرات حاسمة، مما يعكس فاعلية المنظومة الجماعية للفريق.
صلابة دفاعية سعودية لا تقهر
على الجانب الآخر، يخوض المنتخب السعودي النهائي بسجل دفاعي هو الأقوى في البطولة؛ حيث حافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته الأربع، وامتد هذا الصمود لـ 390 دقيقة متواصلة بما في ذلك مواجهة نصف النهائي ضد قطر.
ولا تقتصر قوة المنتخب السعودي على الدفاع، بل يتفوق في الفاعلية الهجومية بإجمالي 72 تسديدة، كما يبرز في صفوفه اللاعب صالح أبو الشامات الذي يتصدر قائمة صانعي الأهداف في البطولة، مع الاعتماد على خبرات قادة الفريق أمثال سالم الدوسري ومحمد كنو.
طريق الفريقين إلى النهائي
تأهل المنتخب السعودي بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، ثم تجاوز عقبة نصف النهائي أمام قطر بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي. في المقابل، عبر المنتخب الإماراتي إلى النهائي بعد فوزه على عمان في نصف النهائي، ليبلغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ نسخة 2018.


