إمبراطورية البرغوث.. كيف يخطط ليونيل ميسي لمستقبله بعيداً عن المستطيل الأخضر؟

إمبراطورية البرغوث.. كيف يخطط ليونيل ميسي لمستقب

بينما يترقب عشاق كرة القدم الظهور الدولي الأخير للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده في مباراة وداعية، تتجه الأنظار نحو المستقبل الذي يرسمه البرغوث لحياته بعد اعتزال كرة القدم، حيث تتجاوز طموحاته مجرد التواجد في الملاعب لتشمل إمبراطورية تجارية واستثمارية واسعة.

ورغم أن مسيرة ميسي مع ناديه إنتر ميامي مستمرة حتى عام 2028، إلا أن ملامح حياته المقبلة بدأت تتشكل بوضوح، مع تأكيدات بأنه سيظل قريباً من عالم كرة القدم، ليس كلاعب فحسب، بل كمستثمر ومالك لأندية تمنحه سلطة القرار.

خطط عملية في عالم الاستثمار الرياضي

ترجم ميسي طموحه في تملك الأندية إلى واقع ملموس في إسبانيا، حيث استحوذ في أبريل/نيسان الماضي على نادي كورنيلا الذي يضم أكاديمية للناشئين، تلاه في أكتوبر/تشرين الأول الجاري الإعلان عن انتقال ملكية نادي إيلدينسي المنافس في دوري الدرجة الثانية إليه. كما أسس في أوروغواي بالتعاون مع صديقه لويس سواريز نادي ديبورتيفو إل إس إم، الذي نجح في الصعود لدوري الدرجة الثالثة في موسمه الأول.

ميسي
ميسي يستعد لإسدال الستار على مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين

محفظة استثمارية تتجاوز المليار دولار

بعيداً عن كرة القدم، نجح ميسي في بناء محفظة استثمارية متنوعة ساهمت في وصول ثروته إلى نحو 1.1 مليار دولار. وتبرز مشاريعه في عدة قطاعات:

  • قطاع الفنادق: يمتلك سلسلة فنادق إم آي إم الفاخرة التي تضم 6 فنادق تتوزع في وجهات سياحية عالمية.
  • العقارات: يستثمر في مجمعات سكنية في مسقط رأسه روزاريو، مثل مشروع كاراسكو إم.
  • المشاريع التجارية: شريك في سلسلة مطاعم إل كلوب دي لا ميلانيسا، ومستثمر في علامة تجارية خاصة لمشروب الماتي بالتعاون مع شركة ستانلي.
  • دعم المواهب: يولي اهتماماً خاصاً ببطولة أكاديميات تحت 16 عاماً، حيث يحرص على متابعة مبارياتها شخصياً لتعزيز مسيرة الجيل الصاعد.

ويعتمد ميسي في إدارة هذه الإمبراطورية على فريق عمل موثوق، حيث يختار المشاريع التي تمنحه الارتياح التام، مؤكداً أنه يفضل لعب دور المالك والمستثمر الذي يوجه دفة الأمور من خلف الكواليس، بعيداً عن ضغوط العمل الميداني اليومي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص