أكد راندي داميكو، مدير برنامج جراحة الأعصاب وعلاج النقائل الدماغية والشوكية في مستشفى نورثويل لينوكس هيل، أن نمط الحياة اليومي الذي يتبعه الإنسان هو المحرك الأساسي لصحة الدماغ في المستقبل، محذراً من 7 ممارسات شائعة تؤدي إلى تدهور الوظائف الإدراكية بمرور الوقت.
1. الخمول والجلوس لفترات طويلة
يؤكد داميكو أن الدماغ يتوقع من الجسم الحركة المستمرة، فالخمول يؤثر سلباً على صحة الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ. وتوصي جمعية القلب الأميركية بضرورة ممارسة التمارين متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً للحفاظ على تدفق دموي سليم يعزز الأداء الذهني.
2. إهمال جودة النوم
يوضح الخبير أن النوم ليس مجرد فترة راحة، بل هو وقت الصيانة الحيوية حيث يقوم الدماغ بترسيخ الذكريات ومعالجة المعلومات. التقليل من ساعات النوم يضر بالانتباه والذاكرة والمزاج، ويؤثر على العمليات الأيضية. ويشدد داميكو على أهمية الالتزام بجدول نوم منتظم يتراوح حول 7 ساعات ليلاً حسب حاجة كل شخص.
3. الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة
حذر داميكو من الأنظمة الغذائية الفقيرة بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، والتي تعتمد على الأطعمة المصنعة. هذه الأنماط الغذائية ترفع مستويات الكوليسترول والجلوكوز وضغط الدم، وهي عوامل خطر صامتة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة الدماغ على المدى الطويل.
4. التشتت الرقمي وفقدان التركيز
تساهم الإشعارات المستمرة ومنصات التواصل الاجتماعي في حالة من التشتت الدائم، مما يعيق القدرة على التركيز والتفكير العميق. وينصح داميكو بضرورة تقبل الملل والابتعاد عن المحفزات الخارجية، مثل تخصيص وقت للقراءة الهادئة بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية لتدريب العقل على الحفاظ على الانتباه.
5. العزلة الاجتماعية
البشر كائنات اجتماعية، والتفاعل المباشر وجهاً لوجه ينشط وظائف الدماغ المتعلقة باللغة ومعالجة المشاعر. ويشير داميكو إلى أن العزلة الاجتماعية تعد عاملاً خطراً يرتبط بالتدهور المعرفي والإصابة بالخرف، مؤكداً أن التفاعل الرقمي (المتابعات) لا يغني أبداً عن التواصل الإنساني الحقيقي.
6. الاعتماد على مواد خارجية لضبط المزاج
انتقد داميكو اللجوء إلى مواد مثل النيكوتين أو الكحول للتعامل مع التوتر أو التعب أو الملل. وأوضح أن الاعتماد على هذه المواد يرسخ حالة من التبعية العصبية، مشدداً على ضرورة تطوير طرق طبيعية وذاتية للتعامل مع ضغوط الحياة دون الحاجة لمحفزات خارجية ضارة.


