تتصاعد الشكوك الدولية حول الرواية الرسمية الروسية المتعلقة بوفاة امرأة تبلغ من العمر 28 عاماً، كانت تعمل في معهد لأبحاث الطاعون في سيبيريا. الوفاة، التي جاءت نتيجة إصابتها بالتهاب رئوي غامض، أثارت مخاوف واسعة وسط تقارير تشير إلى احتمال وقوع حادث مختبري داخل المنشأة الحساسة.
وقد طرح مراقبون وخبراء أمنيون تساؤلات جوهرية حول شفافية السلطات الروسية، خاصة في ظل الطبيعة السرية للمختبرات التي تتعامل مع مسببات أمراض خطيرة مثل الطاعون. وتأتي هذه التساؤلات في وقت تجري فيه تحقيقات غير معلنة حول ملابسات الحادثة، مما يعزز الهواجس الغربية بشأن إجراءات السلامة البيولوجية في روسيا.
شاهد التقرير حول تداعيات الحادثة ومدى صعوبة التحقق من الرواية الروسية:

انضم أليكس بليتساس، مدير مشروع مكافحة الإرهاب في المجلس الأطلسي، إلى برنامج ذا ليد لمناقشة أبعاد هذه القضية، مؤكداً أن سجل روسيا في التعامل مع الحوادث العلمية والبيولوجية يجعل من الصعب على المجتمع الدولي قبول الرواية الرسمية دون تحقيق مستقل ومكثف.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية كانت تعمل بشكل مباشر في المعهد، وأن أعراض الالتهاب الرئوي التي عانت منها لم تكن مألوفة، وهو ما دفع المحققين للاشتباه في تعرضها لعامل ممرض تسرب من المختبر، في حادثة قد تكون لها تداعيات دولية إذا ثبت تورط المختبر في إهمال إجراءات السلامة.


