كلايفيس: وحش غوثام الجديد يمزق قناع البطل في فيلم رعب خارج المألوف

كلايفيس: وحش غوثام الجديد يمزق قناع البطل في فيلم

تفتح استوديوهات دي سي أبواب مدينة غوثام أمام الجمهور في فيلم كلايفيس (Clayface)، لكنها تختار هذه المرة مساراً مختلفاً تماماً، حيث يغيب باتمان عن المشهد، وتنتقل البطولة إلى ممثل دمرت الجريمة وجهه، قبل أن يحوله علاج تجريبي إلى كائن مسخ قادر على محاكاة وجوه الآخرين.

ومن المقرر أن يبدأ العرض الدولي للفيلم في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ليكون أول مغامرة سينمائية طويلة تضع شخصية كلايفيس في مركز الأحداث، بعد عقود من بقائه في ظلال خصوم فارس الظلام في القصص المصورة.

قصة الممثل الذي فقد ملامحه

يؤدي الممثل الإنجليزي توم ريس هاريس شخصية مات هاغن، الذي ينتقل من طفولة فقيرة في شوارع غوثام إلى عالم النجومية، قبل أن تتوقف مسيرته جراء اعتداء وحشي من أحد زعماء الجريمة تسبب في تشويه وجهه. ومع تخلي الجميع عنه، يلجأ هاغن إلى علاج طبي متطور يعيد إليه مظهره، لكنه يغير طبيعة جسده ويؤثر في إدراكه للواقع، دافعاً به نحو طريق دموي من الانتقام.

ناعومي
ناعومي آكي في مشهد من فيلم كلايفيس (آي ام دي بي)

من هو كلايفيس؟

تعود جذور الشخصية إلى عام 1940 في سلسلة ديتكتيف كوميكس، حيث ظهر باسيل كارلو كممثل يرتدي قناعاً لإرهاب ضحاياه. ومع مرور العقود، تطورت الشخصية لتشمل ثمانية أشخاص حملوا الاسم ذاته، امتلكوا قدرات خارقة مثل تغيير الهيئة وتقليد الآخرين وزيادة القوة البدنية. ويجمع الفيلم الجديد بين نسختين؛ حيث يستعير اسم مات هاغن وقدراته، مع خلفية الممثل التي اشتهرت بها شخصية كارلو.

رعب نفسي بعيداً عن الأبطال الخارقين

يؤكد المخرج جيمس واتكينز أن الفيلم ينتمي إلى فئة الرعب والتشويق، ولا يضم أبطالاً خارقين بالمعنى التقليدي. ويقول واتكينز: الرعب ينبع من فقدان السيطرة على الجسد والهوية، وهو ما يذكرنا بأعمال كلاسيكية مثل (الذبابة) و(عيون بلا وجه).

وقد حصل الفيلم على تصنيف (R) بسبب العنف الدموي والمشاهد المقززة، ما يعكس توجه استوديوهات دي سي نحو تقديم محتوى أكثر نضجاً وميزانية إنتاجية تركز على النفس البشري بدلاً من تدمير المدن، حيث قدرت الميزانية بنحو 40 مليون دولار.

كواليس الإنتاج: ليفربول تتحول إلى غوثام

بدأ تصوير الفيلم في بريطانيا في أواخر عام 2025، حيث استُخدمت شوارع ليفربول ومانشستر وستوكبورت لتجسيد أجواء غوثام القاتمة. كما تم تحويل مبنى محكمة التاج في ميدان ديربي بمدينة ليفربول إلى موقع لـ مستشفى غوثام الذي شهد التحولات الجسدية المأساوية للبطل.

يُذكر أن الفيلم يقع ضمن عالم دي سي السينمائي الرئيسي الذي يشرف عليه جيمس غان، ولا يرتبط بسلسلة ذا باتمان للمخرج مات ريفز، مما يمنحه حرية كاملة في تقديم رؤية سينمائية مستقلة ومظلمة لشخصية كلايفيس.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص