في حادثة تكشف عن وجه مظلم للتقدم التقني، واجه يوجي هارادا، وهو مسؤول توظيف في العاصمة اليابانية طوكيو، موقفاً غير مسبوق أثناء إجرائه مقابلة عمل روتينية عن بُعد. فبعد دقائق من بدء المحادثة، بدأت شكوك هارادا تتصاعد تجاه هوية الشخص الذي يخاطبه، لتنتهي باكتشاف أن المرشح قد لا يكون بشراً على الإطلاق.
مؤشرات التزييف العميق
أوضح هارادا أن المتقدم للوظيفة أظهر علامات مريبة أثارت ريبته، شملت:
- خطأ فادح في نطق اسم الشركة التي يتقدم للعمل لديها.
- عدم تطابق حركة الشفاه مع الصوت الصادر.
- تقديم إجابات غير منطقية عند توجيه أسئلة غير متوقعة أو خارج النص المعد مسبقاً.
وتشير التقديرات التقنية إلى أن الصورة والصوت المستخدمين في المقابلة كانا نتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يثير تساؤلات جدية حول أمن عمليات التوظيف في قطاع التقنية.
تحذيرات حكومية من اختراقات منظمة
تأتي هذه الواقعة في توقيت حساس، حيث أصدرت الحكومة اليابانية تحذيرات رسمية بشأن نشاط مشبوه لعمال كوريين شماليين في مجال تقنية المعلومات. وبحسب التقارير الحكومية، يستخدم هؤلاء المهاجمون هويات مزيفة وتقنيات ذكاء اصطناعي متطورة لاختراق أنظمة الشركات وتأمين وظائف تقنية حساسة تسمح لهم بالوصول إلى بيانات ومعلومات سرية.


