تتجه أنظار الأوساط العلمية العالمية نحو ستوكهولم، حيث تستعد الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم للإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2024، في تمام الساعة 09:45 بتوقيت غرينتش (12:45 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة).
أبرز المرشحين والتوجهات العلمية
تشير التوقعات هذا العام إلى منافسة قوية في مجالات حيوية أحدثت تغييرات جذرية في الطب والتكنولوجيا، ومن أبرزها:
- أدوية إنقاص الوزن: يبرز باحثون ساهموا في تطوير فهم هرمون الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1)، المسؤول عن تنظيم الشعور بالجوع، والذي أحدث ثورة في علاجات السمنة مثل ويغوفي ومونجارو. ومن بين المرشحين البارزين في هذا المجال: الكندي دانييل دراكر، والدنماركي ينس يول هولست، والأمريكية اليوغوسلافية سفيتلانا موجسوف.
- تحرير الجينات: يبرز اسم الكيميائي وعالم الأحياء الأمريكي ديفيد ليو، بفضل تطويره تقنيات دقيقة لتعديل الحمض النووي داخل الخلايا الحية، وهو ما يضعه في مقدمة التوقعات العلمية.
- تكنولوجيا الأسطح والطاقة: ترشح شركة كلاريفيت أبحاث الطبقات الأحادية ذاتية التجميع (SAMs) للتحكم في خصائص الأسطح، مع بروز اسمي الأمريكيين ديفيد ألارا ورالف نوزو. كما يبرز الكيميائي السويسري مايكل غراتزل في مجال أبحاث الخلايا الشمسية.
تخصصات علمية أخرى في دائرة الضوء
تتضمن قائمة التكهنات أسماء لامعة في مجالات متنوعة، منها:
- أبحاث النوم: الفرنسي إيمانويل ميجنوت وعالم الأحياء الياباني-الأمريكي ماساشي ياناغيساوا، تقديراً لأبحاثهما حول ناقل أوريكسين العصبي.
- تكنولوجيا البطاريات: الفرنسي جان-ماري تاراسكون.
- تصنيع الكربوهيدرات والبروتينات: التايواني-الأمريكي تشي-هوي وونغ.
- هندسة الأنسجة: الأمريكي روبرت لانغر لأبحاثه في أنظمة توصيل الأدوية.
تفاصيل الجائزة
تتألف جائزة نوبل من شهادة وميدالية ذهبية ومكافأة مالية قدرها 12 مليون كرونة سويدية (نحو 1.2 مليون دولار)، تُقسم بالتساوي بين الفائزين في حال تقاسم الجائزة.
إضافة تعليق


