نهاية حقبة أسطورية
ودّع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المنتخب الأرجنتيني رسمياً بعد مسيرة حافلة امتدت لـ 20 عاماً من العطاء، شهدت قيادته لمنتخب بلاده لتحقيق إنجازات تاريخية، في مباراة أخيرة شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً جاء من الأرجنتين ومختلف أنحاء العالم لوداع البرغوث.

مسيرة مرصعة بالذهب
بدأت رحلة ميسي مع التانغو منذ نعومة أظفاره، حيث تدرج في الفئات السنية وصولاً إلى المنتخب الأول، ليصبح الهداف التاريخي واللاعب الأكثر تمثيلاً لقميص الأرجنتين. وعلى مدار عقدين، نجح ميسي في تحويل خيبات الأمل إلى أفراح، متوجاً مسيرته الدولية بلقب كأس العالم، وهو الإنجاز الذي ظل يطارده لسنوات قبل أن يتحقق في لحظة فارقة بمسيرته الكروية.
شهدت المباراة الأخيرة أجواءً عاطفية، حيث هتفت الجماهير باسم ميسي طوال دقائق اللقاء، في لفتة تقدير لما قدمه من سحر كروي وقيادة ملهمة داخل وخارج المستطيل الأخضر.
يغادر ميسي الساحة الدولية تاركاً خلفه إرثاً يصعب تكراره، ليس فقط بفضل أرقامه القياسية، بل بتأثيره العميق في أجيال من عشاق كرة القدم الذين رأوا فيه رمزاً للوفاء والشغف بالقميص الوطني.


