ميكيل ميرينو.. الورقة الرابحة التي تمنح إسبانيا قبلة الحياة في اللحظات الحاسمة

ميكيل ميرينو.. الورقة الرابحة التي تمنح إسبانيا

تحول ميكيل ميرينو، نجم خط وسط المنتخب الإسباني ولاعب أرسنال، إلى ظاهرة كروية استثنائية في الملاعب الأوروبية، بعدما أثبت أنه السلاح السري الذي يعتمد عليه المدرب لويس دي لا فوينتي لحسم المواجهات المستعصية حينما يقرر الدفع به كبديل.

آخر فصول هذا التألق تجسد في مواجهة كرواتيا ضمن دوري الأمم الأوروبية؛ حيث دخل ميرينو بديلاً والمنتخب الإسباني متأخر بهدف، لينجح في قلب الطاولة بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 61، ثم خطف هدف الفوز الثمين في الدقيقة 88، مؤكداً قدرته الفائقة على الحسم تحت الضغط.

الأكثر تسجيلاً كبديل في القارة العجوز

تشير أرقام أوبتا إلى أن ميرينو بات يتصدر قائمة أكثر لاعبي المنتخبات الأوروبية تسجيلاً للأهداف كبديل منذ بداية عام 2025، برصيد 6 أهداف سجلها خلال 16 مباراة رسمية شارك فيها من على مقاعد البدلاء. وتكتسب هذه الأرقام زخماً خاصاً بالنظر إلى مركزه كلاعب وسط، لا كمهاجم صريح.

ميكيل

وقد توزعت أهداف ميرينو الحاسمة على 5 مواجهات كبرى، شملت منتخبات هولندا، البرتغال، بلجيكا، التشيك، بالإضافة إلى ثنائية كرواتيا، حيث كان دخوله دائماً نقطة تحول في نتيجة المباراة.

سجل استثنائي في عهد دي لا فوينتي

يمتد تأثير ميرينو إلى ما هو أبعد من عام 2025؛ فمنذ تولي لويس دي لا فوينتي قيادة لا روخا، سجل ميرينو 7 أهداف كبديل، منها هدف تاريخي برأسه في شباك ألمانيا خلال ربع نهائي يورو 2024 في الدقيقة 119، والذي قاد إسبانيا لنصف النهائي.

ميكيل

واللافت أن 6 من أهدافه السبعة تحت قيادة دي لا فوينتي كانت حاسمة في تغيير نتيجة المباريات لصالح إسبانيا، سواء بتحقيق التعادل أو خطف الفوز في الدقائق الأخيرة، مما يجعله المنقذ الأول للمدرب الإسباني.

دي لا فوينتي: ميرينو لا يحظى بالتقدير الكافي

عقب تألقه الأخير، لم يجد المدرب لويس دي لا فوينتي سوى الإشادة بموهبة لاعبه، واصفاً إياه بأنه لاعب لا يحظى بالتقدير الذي تستحقه إمكانياته الحقيقية، مشيراً إلى أنه لو كان يلعب في بلد آخر لكان محط أنظار العالم بشكل أكبر.

لويس
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص