في ظل الظروف القاسية التي تفرضها الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، أدت الضغوط النفسية والبيئية الخانقة إلى تفاقم حالات صحية مزمنة لدى الأطفال. ومن بين هؤلاء، الطفلة لانا الشريف، البالغة من العمر 12 عاماً، التي وجدت نفسها تواجه مرضاً مناعياً ذاتياً أدى إلى تغيير ملامح وجهها بشكل لافت.
أريد أن أعود كما كنت
تعبر لانا عن ألمها وحنينها لحياتها السابقة، قائلة: أريد أن يكون كل شيء جميلاً كما كان في السابق، كي يتمكن الأطفال من اللعب معي مجدداً. هذا التصريح يعكس حجم الأثر النفسي والجسدي الذي خلفه النزاع على جيل كامل من أطفال غزة، حيث لم تقتصر المعاناة على القصف والدمار، بل امتدت لتطال الصحة الجسدية والنفسية نتيجة التوتر الحاد.
ويشير الأطباء إلى أن مثل هذه الحالات المناعية يمكن أن تُحفز أو تتفاقم بفعل الصدمات العصبية الشديدة ونقص الرعاية الطبية والغذاء الصحي، وهو واقع تعيشه آلاف الأسر الفلسطينية في القطاع المحاصر.


