اتصال استغاثة ينهي رحلة هروب استمرت 17 عاماً لقاتلة عمليات التجميل

اتصال استغاثة ينهي رحلة هروب استمرت 17 عاماً لقا

أسدلت السلطات في ولاية جورجيا الأمريكية الستار على قضية جنائية ظلت معلقة لأكثر من 17 عاماً، بإلقاء القبض على امرأة هاربة كانت مطلوبة بتهمة القتل العمد المرتبط بممارسة الطب دون ترخيص.

بداية المأساة: عملية تجميل قاتلة

تعود تفاصيل القضية إلى مايو/أيار 2009، حين أقدمت تامايرا أنجيل سميث (52 عاماً) بالتعاون مع شريكة لها، على إجراء عملية تجميل غير قانونية للضحية إيانا مور (29 عاماً)، وهي أم لأربعة أطفال. انتحلت سميث وشريكتها صفة طبيبة ومساعدة طبيب، واستخدمتا هويات ومؤهلات مزورة لإقناع الضحية بحقن مادة السيليكون في منطقة الأرداف، مما أدى إلى وفاتها في اليوم التالي نتيجة مضاعفات صحية خطيرة.

هروب طويل وانتحال شخصية

عقب الحادثة، أصدرت السلطات مذكرة اعتقال بحق سميث بتهمة ممارسة الطب دون ترخيص والقتل العمد المرتبط بجناية، إلا أنها نجحت في التواري عن الأنظار لسنوات طويلة. وفي عام 2018، تمكنت سميث من الحصول على رخصة قيادة في ولاية ساوث كارولينا باستخدام هوية مسروقة لامرأة أخرى، مما ساعدها على الاستمرار في الاختباء.

سقطة غير متوقعة

في يوليو/تموز 2026، قادت الصدفة المحضة إلى كشف هوية سميث. فبعد محاولتها تجديد رخصة قيادتها عبر الإنترنت، فشلت العملية بسبب ظهور إنذار في النظام، مما دفعها للتواصل مع إدارة المركبات طلباً للمساعدة الفنية ظناً منها أن الأمر مجرد خلل تقني.

هذا الاتصال كان بمثابة خيط النهاية؛ إذ بدأ المحققون إجراء بحث موسع حول عملية الاحتيال، واستعانوا بتقنيات متطورة للتعرف على الوجوه، والتي كشفت هويتها الحقيقية ووجود مذكرة الاعتقال الصادرة بحقها، ليتم القبض عليها وتقديمها للعدالة أخيراً.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص