في محاولة لاحتواء العاصفة السياسية التي أثارتها تصريحاته الأخيرة، سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توضيح وجهة نظره بشأن فرضية تعرض مدن أمريكية لهجمات إيرانية، وهي التصريحات التي قوبلت بانتقادات لاذعة من خصومه السياسيين.
توضيح الموقف وسط التوتر
وخلال تجمع حاشد في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس، عاد ترامب للحديث عن القضية، مؤكداً في الوقت ذاته التزامه بحماية الأمن القومي الأمريكي. وقال ترامب في كلمته: هل تريدون رؤية صدمة؟ هل تريدون رؤية مشاكل؟ لقد قلت ذلك قبل بضعة أيام: دعوهم يطلقون صاروخاً على سان دييغو أو لوس أنجلوس؛ دعوهم يضربون... هل تريدون رؤية مشهد مرعب؟ حينها سترون أموراً مريعة تحدث؛ سترون بلداً في حالة سقوط حر. لن نسمح بحدوث ذلك. نحن نحمي مدننا. نحن نحمي بلادنا.
ردود فعل غاضبة
وكانت التصريحات الأولية للرئيس، التي أدلى بها خلال تجمع في ولاية نبراسكا، قد أثارت ردود فعل غاضبة واسعة. فقد سارع المسؤولون في ولاية كاليفورنيا إلى انتقاد الرئيس بشدة، حيث وصفه الحاكم الديمقراطي غافين نيوسوم بأنه مختل وخطير، بينما أعربت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، عن قلقها البالغ من أن هذه التصريحات قد تُعرّض سلامة المدينة للخطر.
البيت الأبيض يتدخل
ومع تصاعد موجة الانتقادات، تدخل البيت الأبيض لتصحيح المسار الإعلامي، حيث صرّح ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات، عبر منصة إكس بأن الرئيس ترامب كان يهدف إلى توضيح بجلاء أن المدن الأمريكية كانت ستتعرض للتهديد لو لم يتم وقف إيران النووية، مشدداً على أن الهدف من كلامه كان التأكيد على ضرورة الحزم في السياسة الخارجية لمنع أي تهديدات مستقبلية.


