في الـ61 من عمرها.. جدة كندية تحطم الأرقام القياسية في البلانك

في الـ61 من عمرها.. جدة كندية تحطم الأرقام القياسي

في إنجاز رياضي لافت يكسر القواعد التقليدية المتعلقة باللياقة البدنية والتقدم في السن، نجحت دونا وايلد، البالغة من العمر 61 عاما، في تحطيم رقمها القياسي العالمي السابق في تمرين البلانك (Plank)، محققة زمناً قياسياً مذهلاً استمر لخمس ساعات كاملة.

وتعد وايلد، وهي معلمة سابقة من مدينة ويلينغ الكندية وأم لخمسة أبناء وجدة لـ12 حفيداً، نموذجاً للإصرار، حيث كانت قد سجلت في عام 2024 رقماً قياسياً بلغ أربع ساعات و30 دقيقة و11 ثانية، قبل أن تتجاوز هذا الإنجاز هذا العام بتفوق واضح.

بداية غير متوقعة

لم تكن رحلة وايلد في عالم الرياضة مخططاً لها بشكل تقليدي؛ إذ اكتشفت موهبتها في عام 2013 خلال تحدٍ عائلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي. في ذلك الوقت، كانت وايلد تعاني من كسر في ذراعها منعها من ممارسة رياضة الجري، مما دفعها لتجربة البلانك كبديل آمن.

وعن تلك التجربة، تقول وايلد في حديث سابق لمجلة Impact Magazine: لم أكن أستطيع الجري، وبالكاد كنت أستطيع المشي، لكنني كنت قادرة على أداء البلانك؛ كانت تلك لحظة مفصلية غيرت حياتي تماماً.

من الهواية إلى الاحتراف

تحول التمرين من تحدٍ عائلي إلى شغف حقيقي خلال فترة جائحة كورونا، عندما أظهرت قدرة استثنائية على الصمود لمدة ساعتين. هذا النجاح دفعها لاتخاذ قرار جدي بالتدريب الاحترافي في عام 2023 لتحطيم الرقم القياسي العالمي.

ولم تكتفِ وايلد بتمارين البلانك وحدها، بل اتبعت نظاماً تدريبياً شاملاً شمل:

  • تمارين الضغط لتعزيز قوة الجزء العلوي.
  • تمارين رفع الأوزان والجري.
  • تمرين التعلق بالعارضة (Dead Hang) لتعزيز قوة القبضة والكتفين.

وتؤكد تجربة وايلد أن بناء القوة والحفاظ على اللياقة البدنية لا يرتبطان بعمر محدد، وأن البدء في ممارسة تمارين القوة يمكن أن يحدث تغييراً جذرياً في جودة الحياة حتى في مراحل متقدمة من العمر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص