في خطوة تعكس عمق ارتباطه بالنادي، يعود المدرب بيب غوارديولا إلى ملعب الاتحاد لحضور المواجهة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان، وذلك في أول ظهور له داخل أروقة النادي منذ رحيله، ليعلن بشكل عملي وقوفه خلف السيتيزنز في ظل الأزمة القانونية التي يمر بها الفريق.
وكان غوارديولا قد وجه رسالة تضامن قوية عبر منصات التواصل الاجتماعي فور صدور أحكام الإدانة، حيث أكد دعمه المطلق للإدارة واللاعبين والطاقم الفني والجماهير، مشدداً في بيانه: أريد أن يعلم كل مشجع أنني هنا؛ أكثر من أي وقت مضى، أنا كما كنت دائماً وسأظل أقف خلف ناديّ. دعوني أكون واضحاً: سنتجاوز هذا الأمر معاً.
مخاوف من عقوبات إضافية
على صعيد آخر، يواجه مانشستر سيتي تحدياً قانونياً يتجاوز النطاق المحلي، حيث تشير تقارير إعلامية، أبرزها من شبكة سكاي، إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يراقب الوضع عن كثب، مع احتمال فرض عقوبة ثانية إذا ما ثبتت الإدانة بشكل نهائي بعد مراحل الاستئناف.
وتدرس الأوساط الرياضية ما إذا كان اليويفا سيتدخل مجدداً، خاصة وأن النادي كان قد تعرض سابقاً لعقوبة الإيقاف عن المشاركة في البطولات القارية لمدة عامين في 2020 بسبب مخالفات اللعب المالي النظيف، قبل أن ينجح في إلغاء القرار عبر محكمة التحكيم الرياضية (CAS).
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الرابطة الإنجليزية لكرة القدم تمتلك وثائق وأدلة جديدة لم تكن مطروحة على طاولة اليويفا خلال النزاع القضائي السابق، مما يجعل موقف النادي في المرحلة المقبلة أكثر تعقيداً.


