وجهت السلطات البريطانية اتهامات رسمية لعنصر في البحرية الملكية بالتورط في قضايا تجسس، وذلك في أعقاب تحقيق دقيق أجرته وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن.
تفاصيل القضية
كشفت التحقيقات أن تيدي يونغ، البالغ من العمر 24 عاماً، يشتبه في حصوله على معلومات محمية وحساسة خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر 2024 ومايو 2025، بهدف تسريبها لصالح قوة أجنبية لم يتم الكشف عن هويتها بعد.
وقد قامت وحدة مكافحة الإرهاب باعتقال يونغ من منزله في مقاطعة بيدفوردشير، شمال لندن، يوم الثلاثاء الماضي، حيث وُجهت إليه تهم بموجب قانون الأمن القومي، وتحديداً:
- المادة الأولى: المتعلقة بالجرائم الرئيسية في قضايا التجسس.
- المادة 18: المتعلقة بالانخراط في سلوك تحضيري لارتكاب جريمة إفشاء معلومات محمية.
تصريحات رسمية
وفي تعليقها على الواقعة، وصفت الضابطة هيلين فلاناغان، رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن، القضية بأنها اتهامات خطيرة للغاية وموجهة ضد فرد لا يزال في الخدمة الفعلية بالقوات المسلحة.
وأكدت السلطات الأمنية في بيانها أن هذه القضية والاعتقالات المرتبطة بها تعد مساراً مستقلاً ولا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالتحقيقات الجارية حول الحوادث الأمنية الأخرى التي شهدتها القواعد العسكرية البريطانية مؤخراً.


