كشفت تقارير إعلامية عن توجه السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، للترشح لولاية رابعة في منصبه، في خطوة تعيد تشكيل المشهد الإداري داخل المؤسسة القارية. وأفادت وكالة بي إيه ميديا أن تشيفرين أبلغ رؤساء الاتحادات الوطنية خلال اجتماع عُقد في برلين اليوم الخميس بقراره الجديد، رغم تصريحات سابقة أشارت إلى نيته الرحيل مع نهاية ولايته الحالية في 2027.
تعديلات قانونية مهدت الطريق
يأتي هذا التحول بعد التعديلات المثيرة للجدل التي أُدخلت على النظام الأساسي لـ يويفا في مؤتمر باريس 2024، والتي سمحت بتمديد حدود الولايات الرئاسية. وعلى الرغم من المعارضة التي أبداها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تجاه هذه التعديلات، إلا أن إقرارها بالتصويت فتح الباب أمام تشيفرين للبقاء في منصبه حتى عام 2031، وهو ما سيتم تأكيده رسمياً خلال المؤتمر العام المقرر في أستانا العام المقبل.
صراع النفوذ مع الفيفا
يأتي قرار تشيفرين في ظل توتر متصاعد في العلاقة بين الاتحاد الأوروبي ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو. فبعد استبعاد تشيفرين لخوض غمار المنافسة على رئاسة الفيفا، يركز يويفا حالياً على توحيد صفوفه وتعزيز استقراره الداخلي لمواجهة سياسات إنفانتينو، لا سيما بعد الخلافات الحادة حول خطط جذب الاستثمارات الخاصة للمصالح التجارية لبطولات الفيفا.
وأعلن يويفا في وقت سابق فقدانه الثقة في طريقة إدارة إنفانتينو، مؤكداً سعيه للدفع بمرشح بديل يتمتع بالمصداقية في الانتخابات المقبلة. وبينما لا يزال إنفانتينو يحتفظ بقاعدة نفوذ قوية في أفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط، تتجه الأنظار نحو الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في وقت بدأ فيه البعض، مثل رامون فيغا، إعلان نيتهم المنافسة على مقعد رئاسة الفيفا.


