الحسكة تحتفي برفع العلم السوري في ساحة الحرية وسط استمرار تنفيذ اتفاقية الدمج

الحسكة تحتفي برفع العلم السوري في ساحة الحرية وس

شهدت مدينة الحسكة، اليوم الخميس، أجواء احتفالية شعبية تزامنت مع رفع العلم السوري في ساحة الحرية وسط المدينة، في خطوة تأتي في إطار استمرار تطبيق اتفاقية الدمج بين الحكومة السورية والقوات التي كانت تُعرف سابقاً بـ قوات سوريا الديمقراطية، والتي تم حلها رسمياً في أغسطس/آب الماضي.

تمثيل وطني جامع

وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، أكد نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، أن مطالب الأهالي تُلبى تباعاً، مشيراً إلى أن وصول المتظاهرين إلى هذه الساحة كان مطلباً رئيسياً تحقق اليوم. وشدد الهلالي على أن رفع العلم السوري في الساحة يعكس وحدة النسيج المجتمعي، ويمثل كافة المكونات من عرب وكرد وسريان دون استثناء.

دعم لسيادة الدولة

تأتي هذه الفعالية امتداداً لسلسلة من الخطوات التي شهدتها المحافظة خلال الشهرين الماضيين، والتي بدأت بإزالة الرموز والمجسمات التابعة للفصائل السابقة من الساحات العامة ومداخل المدينة، وذلك استجابة لحراك شعبي واسع طالب بفرض الأمن، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها، وحصر السلاح بيد الجيش والقوات الرسمية، وتأمين عودة المهجرين.

من جانبه، أوضح المحلل السياسي حمزة المحيمد أن المظاهرات التي شهدتها المحافظة مؤخراً تعبر عن رغبة شعبية في تأكيد وحدة الأراضي السورية وتنفيذ اتفاق 29 يناير/كانون الثاني 2026. وأشار المحيمد إلى أن الحراك الشعبي جاء نتيجة لرفض بقاء المؤسسات خارج نطاق الدولة، حيث شهدت المدينة مشاركة واسعة من مختلف الأرياف في أكثر من 8 نقاط تظاهر.

مسار اتفاقية الدمج

تندرج هذه التطورات ضمن مسار التفاهمات التي أُعلنت مطلع العام الحالي، والتي نصت على وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات عسكرياً وإدارياً. وقد توج هذا المسار في أغسطس/آب الماضي بإعلان القائد السابق لـقسد، مظلوم عبدي، عن حل قواته واندماجها التام ضمن الهياكل الرسمية للدولة السورية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص