أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم نيته إصدار أوامر بشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران قبل موعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وذلك رغم التقارير الإعلامية التي تشير إلى وضع البنتاغون خططاً عملياتية لبدء هجمات محتملة.
التقارير الميدانية والتحركات العسكرية
أفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين، أن البنتاغون تلقى تعليمات بإعداد خطط لهجمات قبل الانتخابات. كما ذكرت أكسيوس أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تلقت توجيهات بالاستعداد لعمليات قتالية كبرى وشيكة.
موقف الإدارة الأمريكية
عبر منصته تروث سوشيال، أكد ترامب أن الإدارة تجري نقاشات مثمرة مع الجانب الإيراني، مشدداً على عدم وجود نية للتصعيد قبل الانتخابات. ومع ذلك، يرى محللون أن هذه التصريحات قد تكون تكتيكية، خاصة وأن التاريخ القريب شهد توجيه ضربات عسكرية في أوقات سابقة تزامنت مع إعلان ترامب عن عدم اتخاذ قرار نهائي بشأنها.
حسابات الانتخابات والضغوط الشعبية
تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطاً داخلية كبيرة، حيث تشير استطلاعات الرأي، بما في ذلك استطلاع بيو الأخير، إلى أن 65% من الأمريكيين يرفضون طريقة تعامل ترامب مع الحرب الإيرانية. وتتزايد مخاوف الجمهوريين من أن تؤدي استمرارية الحرب، التي دخلت شهرها الثامن، إلى تراجع كبير في نسب المشاركة والتصويت، لا سيما في ظل التضخم وأزمة أسعار السلع الأساسية.
ما بعد الانتخابات: سيناريوهات التصعيد
تشير التحليلات إلى أن ترامب قد يغير استراتيجيته بعد الانتخابات، حيث لا يواجه ضغوط إعادة الترشح لمنصب الرئيس. وقد عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة بإرسال 9000 جندي إضافي، ليصل إجمالي القوات إلى 20,000 جندي، مدعومين بثلاث مجموعات حاملات طائرات.
وبينما رفضت واشنطن مقترحات إيرانية لوقف إطلاق النار شملت رفع العقوبات، يظل التوتر قائماً حول السيطرة على مضيق هرمز، مع استمرار المناورات السياسية والعسكرية بين الطرفين.


