أعلن بريان ماسون، عمدة مدينة كان سور مير جنوبي فرنسا، عن استعادة لوحتين فنيتين للفنان الانطباعي الشهير بيير أوغست رينوار، كانتا قد سُرقتا من متحف المدينة قبل شهر.
ووصف ماسون هذا الإنجاز بأنه انفراجة كبيرة، مؤكداً أن اللوحات لا تمثل مجرد قطع فنية، بل هي جزء لا يتجزأ من تاريخ المدينة وهويتها الثقافية.
تفاصيل العملية الأمنية
أكدت السلطات المحلية أن التحقيقات أسفرت عن اعتقال ستة أشخاص على صلة بعملية السرقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول موقع العثور على اللوحات أو حالتها الراهنة. وقد باشر مكتب المدعي العام في مارسيليا تحقيقاً موسعاً حول عصابة منظمة، بمشاركة المكتب الوطني للاتجار بالسلع الثقافية.
ملابسات حادثة السرقة
تعود الواقعة إلى الثامن من سبتمبر الماضي، حيث اقتحم لصوص مجهزون جيداً متحف رينوار قبل الساعة السادسة صباحاً. وقد استخدم الجناة مناشير كهربائية لفك إطارات اللوحات بعد تحطيم نافذة المتحف، مما دفع أجهزة الإنذار للعمل وتدخل الشرطة البلدية التي أجبرت اللصوص على الفرار.
في ذلك الوقت، أسفرت عملية الهروب عن ترك لوحتين في حديقة المتحف وهما: بورتريه مدام بيشون وكوكو يقرأ، بينما نجح اللصوص في الاستيلاء على لوحتين أخريين وهما بورتريه مدام كولونا رومانو وشابة عند البئر، واللتين تم استعادتهما مؤخراً.
خلفية المتحف
يُذكر أن المتحف، الذي افتتح عام 1960، يقع في المنزل الأخير الذي عاش فيه الفنان رينوار وقضى فيه نحبه عام 1919. وقد شدد العمدة ماسون على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية في المتاحف نظراً للقيمة التاريخية والفنية الكبيرة للمقتنيات التي تحويها.


