زلزال عنيف يضرب بنما: 7.7 درجة على مقياس ريختر وحالة استنفار وطني

زلزال عنيف يضرب بنما: 7.7 درجة على مقياس ريختر وحا

أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن وقوع زلزال قوي بلغت شدته الأولية 7.7 درجة على مقياس ريختر، ضرب مناطق في جنوب بنما، مما أثار مخاوف من وقوع أضرار جسيمة في البنية التحتية والمرافق العامة.

وأفادت السلطات المحلية بوقوع إصابات طفيفة بين المواطنين، مؤكدة في الوقت ذاته عدم تسجيل أي حالات وفاة أو فقدان حتى اللحظة. ووفقاً لنظام الحماية المدنية، تسبب الزلزال في أضرار هيكلية طالت عدداً من المنازل، الطرق، الفنادق، المباني الحكومية، المنشآت التجارية، والكنائس.

سلسلة من الهزات الارتدادية

من جانبه، صرح رينيه غارسيا، مدير مركز عمليات الطوارئ، بأن الزلزال الرئيسي أعقبته 147 هزة ارتدادية، تراوحت شدة بعضها بين 6.1 و6.6 درجة على مقياس ريختر. وأكد غارسيا أن السلطات تتبع بروتوكولات السلامة وتنتظر استقرار الوضع الجيولوجي قبل البدء في إجراء فحوصات دقيقة للسلامة الهيكلية للمباني المتضررة.

رسم

رسم توضيحي لشدة الاهتزاز وفقا لهيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS).

تأثيرات الزلزال على المرافق الحيوية

تركزت الأضرار الأكبر في مقاطعة كوكلي على الساحل الجنوبي، مع رصد أضرار متفرقة في العاصمة مدينة بنما. وفي بلدة بلايا فيناو السياحية، أدى الزلزال إلى انهيار مبنى متعدد الطوابق وسحق عدد من السيارات التي كانت أسفله.

وعلى صعيد قطاع النقل، أعلنت هيئة الطيران المدني إغلاق مطار بنما الدولي مؤقتاً كإجراء احترازي، مع تحويل الرحلات الجوية إلى وجهات بديلة، بينما أوقف نظام النقل العام في العاصمة الخدمة على خطين للمترو. كما شهدت محطات معالجة المياه انقطاعات في العمل نتيجة تأثر شبكة الكهرباء بالزلزال.

وفيما يخص قناة بنما، أشارت الهيئة المسؤولة عن إدارتها إلى أن العمليات تسير بشكل طبيعي، مع استمرار الفرق الفنية في فحص المرافق للتأكد من عدم وجود أضرار تؤثر على سلامة الملاحة.

حالة من الذعر بين السكان

وصف شهود عيان لحظات الرعب التي عاشوها أثناء الزلزال؛ حيث تجمع عشرات السكان في شوارع العاصمة بعد إخلاء المباني. وقال أحد السكان: كان كل شيء يتحرك، المصباح والكرسي والطاولة. كان الناس يركضون ويصرخون في الشوارع.

وقررت وزارة التعليم تعليق الدراسة في جميع أنحاء البلاد لبقية اليوم، في حين عرضت دول الجوار التي شهدت كوارث زلزالية مماثلة هذا العام تقديم المساعدة اللازمة لحكومة بنما في جهود الاستجابة للكارثة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص