خارج حدود الأندية.. كيف حجز ميسي مكاناً تاريخياً في متاحف لم يرتدِ قمصانها؟

خارج حدود الأندية.. كيف حجز ميسي مكاناً تاريخياً ف

نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في تسجيل اسمه بأحرف من ذهب داخل متاحف ثلاثة أندية عالمية لم يسبق له اللعب في صفوفها، في سابقة تعكس حجم تأثيره الأسطوري في كرة القدم، متجاوزاً بذلك حدود الأندية التي دافع عن ألوانها كبرشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي.

بايرن ميونخ: تكريم الأرقام القياسية

يحتفظ متحف نادي بايرن ميونخ الألماني بقميص البولغا الذي ارتداه مع برشلونة، حيث أهداه ميسي لأسطورة النادي البافاري الراحل غيرد مولر عام 2013. جاء هذا التكريم تقديراً وتكريماً عقب تحطيم ميسي للرقم القياسي التاريخي لمولر كأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في عام تقويمي واحد (91 هدفاً في 2012)، ويعد هذا القميص قطعة فريدة داخل المتحف كونه يمثل رمزاً لتقدير المنافسين.

ريفر بليت: إرث من الاحترام المتبادل

في العاصمة الأرجنتينية، يزين متحف نادي ريفر بليت في ملعب المونومينتال قميصان لميسي؛ الأول هو قميص رسمي موقّع أهداه ميسي للنادي تقديراً للحفاوة التي تلقاها خلال مبارياته مع المنتخب، والثاني قميص لبرشلونة كان قد قدمه لرئيس النادي رودولفو دونوفريو عقب نهائي كأس العالم للأندية عام 2015، في لفتة جسدت الاحترام المتبادل بين الطرفين.

أرجنتينوس جونيورز: تخليد البدايات

أما متحف نادي أرجنتينوس جونيورز، فيحتفظ بنسخة طبق الأصل من القميص رقم 17، وهو القميص الذي شهد الظهور الأول لميسي مع منتخب الأرجنتين للشباب (تحت 20 عاماً) في يونيو 2004 على أرضية ملعب دييغو أرماندو مارادونا، ليكون شاهداً على اللحظة التي ولدت فيها مسيرة البرغوث الدولية.

إن وجود هذه المقتنيات في متاحف أندية لم يلعب لها ميسي، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن تأثيره قد تجاوز حدود المستطيل الأخضر، ليتحول إلى أيقونة عالمية يحرص الجميع على توثيق تاريخها في سجلاتهم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص