نجح فريق أرسنال في استعادة توازنه سريعاً، محققاً فوزه الخامس هذا الموسم بعد تغلبه على ضيفه ليدز، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني، متساوياً مع مانشستر سيتي المتصدر بفارق الأهداف.
في المقابل، تلقى ليدز خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز الخامس، مستمراً في سجله السلبي أمام المدفعجية حيث فشل في تحقيق أي انتصار عليهم في الدوري منذ عام 2003.
عودة القائد وتحديات اللقاء
شهدت المباراة عودة قائد أرسنال، ديكلان رايس، إلى التشكيلة الأساسية رغم غيابه عن مباريات المنتخب الإنجليزي في التوقف الدولي الأخير. ودخل أرسنال اللقاء وسط أجواء إيجابية بعد إعلان تجديد عقد مدربه ميكل أرتيتا حتى عام 2030، إلا أن الضيوف باغتوه بجرأة هجومية واضحة في الدقائق العشرين الأولى.
وأنقذ الحارس الإسباني دافيد رايا مرمى أرسنال في عدة مناسبات خلال الشوط الأول، أبرزها تصديه لتسديدة خطيرة من غابرييل غودموندسون في الدقيقة 44.
إثارة الشوط الثاني والريمونتادا
مع بداية الشوط الثاني، نجح ليدز في كسر الصمود الدفاعي لأرسنال عبر المدافع جيمس جاستن في الدقيقة 55، بعد تمريرة متقنة من غودموندسون. ولم يدم تقدم الضيوف طويلاً، حيث أدرك ريكاردو كالافيوري التعادل لأرسنال في الدقيقة 62 من تسديدة أفلتت من يد الحارس جيمس ترافورد.
ومع تكثيف أرسنال لضغطه الهجومي، نجح البديل غيمارايس في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 70، مستفيداً من تمريرة ساحرة بكعب القدم من ديكلان رايس، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق الصدارة.


