أصدر قاضٍ في ولاية باها كاليفورنيا المكسيكية حكماً بإدانة ثلاثة رجال بتهمة قتل سائحين أستراليين وصديقهما الأمريكي، في الجريمة التي هزت الرأي العام الدولي في أبريل 2024.
تفاصيل الإدانة
أسدل القاضي راؤول هيرنانديز، في مدينة إنسينادا الساحلية، الستار على المحاكمة التي استمرت شهراً، مؤكداً مسؤولية كل من خيسوس جيراردو غارسيا (الملقب بـ إل كيكاس)، وإيرينيو فرانسيسكو ن، وأنخيل خيسوس ن، عن مقتل الأشقاء الأستراليين كالوم وجيك روبنسون، والبالغين من العمر 30 و33 عاماً، بالإضافة إلى صديقهم الأمريكي كارتر ريد رود، البالغ من العمر 30 عاماً.
إلى جانب تهم القتل، أدين المتهمون الثلاثة بجرائم السطو المسلح وسرقة المركبات بالإكراه.
ملابسات الجريمة
كان الضحايا الثلاثة قد توجهوا إلى ولاية باها كاليفورنيا في أبريل 2024 لممارسة رياضة ركوب الأمواج والتخييم بالقرب من مدينة إنسينادا. وبعد فترة وجيزة من وصولهم إلى منطقة بونتا سان خوسيه، فُقد أثرهم تماماً قبل أن يتم العثور على جثثهم في 3 مايو داخل بئر، وقد بدت عليها آثار طلقات نارية في الرأس.
وكشفت التحقيقات تفاصيل مروعة، حيث شهدت أري جيسيل سيلفا رايا، الشريكة السابقة للمدعو إل كيكاس، بأن الأخير اعترف لها بتنفيذ الجريمة باستخدام مسدس عيار 9 ملم، مشيرة إلى أن الضحايا حاولوا الدفاع عن أنفسهم ورمي مقتنياتهم لثنيه عن مهاجمتهم، بل إن أحدهم توسل إليه لإنقاذ حياته دون جدوى.
مسار العدالة
أشارت النيابة العامة إلى أن سيلفا رايا، التي كانت حاضرة في موقع الحادث، قامت بتحريض المتهمين على سرقة الضحايا. وقد صدر بحقها في نوفمبر 2025 حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إقرارها بالذنب في تهم السطو وسرقة المركبات، بينما أصر المتهمون الثلاثة الآخرون على خوض المحاكمة التي انتهت بإدانتهم.
كلمة عائلة الضحايا
وفي تعليقه على الحكم، قال مارتن روبنسون، والد الضحيتين الأستراليين: إن حكم الإدانة اليوم يمثل لحظة فارقة في رحلتنا الطويلة والمؤلمة للسعي من أجل العدالة لابنينا، ولصديقهما كارتر رود، اللذين سُلبت حياتهما بوحشية. لا شيء يمكن أن يمحو هذه المأساة، لكننا نأمل أن تكون هذه خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة.
ومن المقرر أن يعلن القاضي عن العقوبة النهائية في 16 أكتوبر المقبل، حيث طلبت النيابة العامة إنزال عقوبة مثالية تصل إلى 210 سنوات سجن لكل متهم.


