يستعد نادي مانشستر سيتي لخوض واحدة من أكثر مبارياته تحدياً هذا الموسم، حين يحل ضيفاً على ليفربول في ملعب أنفيلد يوم الأحد، وسط توقعات باستقبال عدائي وصاخب من جماهير الريدز.
تأتي هذه المواجهة في ظل توترات متصاعدة، حيث تعد هذه المباراة الأولى لمتصدر الدوري الإنجليزي منذ صدور قرار لجنة مستقلة بإدانته بخرق أكثر من 100 قاعدة مالية خلال الفترة ما بين 2009 و2018، وهي الفترة التي شهدت هيمنة السيتي على الألقاب المحلية. وتضمنت الاتهامات ترتيب صفقات وهمية لتضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني، وهي تهم ينفيها النادي الذي أعلن عن استئنافه ضد القرار.
حشد جماهيري وتعبئة في أنفيلد
دعت مجموعات مشجعي ليفربول، وعلى رأسها Spion Kop 1906، الجماهير إلى الحضور بكثافة وإظهار دعم غير مسبوق للفريق، معتبرين أن المباراة تحمل أبعاداً تتجاوز حدود المستطيل الأخضر. وتتداول منصات التواصل الاجتماعي دعوات لتنظيم استقبال حافلات بالقرب من الملعب، حيث وُصفت المباراة في بعض المنشورات بعبارة ليفربول ضد المحتالين.
Ready for tomorrow… ?? pic.twitter.com/hycUMBCsd9
— Red and White Top (@RedAndWhiteTop) October 10, 2026
من جانبها، أكدت شرطة ميرسيسايد أنها ستتخذ إجراءات أمنية مناسبة خلال يوم المباراة، لا سيما في ظل التاريخ المشحون بين الفريقين؛ حيث شهدت مواجهة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 اعتداءً على حافلة مانشستر سيتي بالزجاجات والألعاب النارية، مما أدى إلى تغريم ليفربول من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
تحذيرات من يوم وحشي
يرى المحللون أن مانشستر سيتي بقيادة المدرب إنزو ماريسكا سيواجه عقلية الحصار. وفي هذا السياق، حذر قائد مانشستر يونايتد السابق غاري نيفيل، عبر بودكاست The Overlap، من أن لاعبي السيتي سيواجهون استقبالاً غير مسبوق في أنفيلد، متوقعاً أن يكون يوماً وحشياً مليئاً باللافتات والهتافات المعادية.


