أعلنت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الأحد، وفاة مواطنة مصرية وإصابة 5 آخرين جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدة متابعتها الحثيثة لإجراءات نقل جثمان المتوفاة وتقديم الدعم الكامل للمصابين.
تحركات رسمية وتوجيهات رئاسية
وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها تنعي ببالغ الأسف المواطنة عزة رمزي محمد حسن، التي فقدت حياتها نتيجة الاعتداء، معربة عن خالص تعازيها لأسرة الفقيدة. وأشارت الوزارة إلى أن وزير الخارجية، بدر عبدالعاطي، أصدر تكليفات عاجلة للسفارة والقنصلية المصرية في الرياض بناءً على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتواصل المباشر مع ذوي المتوفاة لإنهاء إجراءات نقل جثمانها إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن.
وفيما يخص المصابين، أكدت الوزارة أن وزير الخارجية وجّه البعثة الدبلوماسية في الرياض بزيارة المصابين الخمسة في المستشفيات، والاطمئنان على حالتهم الصحية، وتوفير كافة أوجه الرعاية لهم ولأسرهم. وقد باشر السفير والقنصل المصري زيارة المصابين فعلياً للوقوف على احتياجاتهم الصحية.
إدانة مصرية شديدة للهجوم
وجددت وزارة الخارجية المصرية إدانتها القوية لاستمرار الهجمات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، واصفة إياها بالاعتداءات السافرة والتصرفات غير المسؤولة. وأكدت أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي واستهتاراً بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.
توصيف الهجوم
من جانبه، وصف تحالف دعم الشرعية في اليمن الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بـالعمل الإرهابي، مؤكداً في بيان رسمي أن الهجوم الذي استهدف إحدى صالات المسافرين وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، يرتقي إلى مصاف جرائم الحرب وفقاً للقانون الدولي الإنساني.


