تواجه السلطات الإسبانية في مدينة سبتة اتهامات حقوقية بانتهاج أساليب قمعية ضد المهاجرين، وذلك على خلفية عمليات إخلاء قسري لمخيمات عشوائية أقيمت في المنطقة، تزامناً مع الترتيبات الأمنية لاستقبال الزيارة الملكية المرتقبة.
تفاصيل الواقعة
أفاد عدد من المهاجرين المقيمين في سبتة بتعرضهم لممارسات تعسفية واعتداءات جسدية على يد عناصر من الجيش الإسباني، وذلك خلال حملة أمنية واسعة شنتها السلطات لإخلاء المخيمات قبل زيارة الملك والملكة المقررة في 13 أكتوبر.
سياق التوتر
تأتي هذه التطورات في ظل أجواء من التوتر المستمر بين إسبانيا والمغرب، حيث تثير قضية السيادة على مدينة سبتة، التي تعتبرها الرباط جزءاً لا يتجزأ من ترابها الوطني، جدلاً سياسياً ودبلوماسياً متكرراً، مما يجعل أي حراك أمني داخل المدينة محل مراقبة دولية دقيقة.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن عمليات الإخلاء جاءت كإجراء استباقي لتأمين محيط الزيارة الملكية، مما أدى إلى تصاعد حدة الانتقادات حول معاملة المهاجرين في الجيب الإسباني بشمال أفريقيا.


