بعد عقود من الإفلات من العقاب.. مدرب السباحة الأيرلندي جورج غيبني يواجه العدالة بـ 39 تهمة

بعد عقود من الإفلات من العقاب.. مدرب السباحة الأير

محاكمة تاريخية تنهي رحلة هروب طويلة

يواجه جورج غيبني، المدرب السابق لمنتخب أيرلندا للسباحة، استحقاقاً قضائياً طال انتظاره، بعد إدانته في شهر يوليو الماضي بـ 39 تهمة تتعلق بالاعتداء المخل بالآداب، بالإضافة إلى تهمة إضافية تتعلق بالشروع في الاغتصاب. وتعود هذه الجرائم إلى حقبتي السبعينيات والثمانينيات، حيث استهدف غيبني أربع سباحات قاصرات كنّ تحت إشرافه.

تطورات القضية: من الإفلات إلى الاعتقال

لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها غيبني اتهامات جنائية؛ ففي عام 1993، أصدرت محكمة أيرلندية حكماً قضى باستحالة محاكمته آنذاك، مستندة إلى انقضاء فترة التقادم القانونية للجرائم المزعومة، مما سمح له بالإفلات من العقاب لعقود طويلة.

شهدت القضية تحولاً جذرياً في عام 2020، عندما سلط برنامج بودكاست بثته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) الضوء على التفاصيل المروعة للانتهاكات. أدى هذا الزخم الإعلامي والشهادات الجديدة التي قدمتها الضحايا إلى فتح ملف القضية مجدداً، مما أسفر عن تسليم غيبني واعتقاله رسمياً في أيرلندا عام 2025 ليمثل أخيراً أمام هيئة المحكمة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص