واصل مانشستر سيتي بقيادة المدرب إنزو ماريسكا انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً فوزاً ثميناً بثلاثية نظيفة على مضيفه ليفربول في أنفيلد. المباراة التي اتسمت بالندية في ساعتها الأولى، تحولت مساراتها تماماً عقب طرد لاعب ليفربول رايان غرافنبرخ في الشوط الثاني.
السيتي.. انتصارات تتعدد طرقها
عزز مانشستر سيتي صدارته بالعلامة الكاملة، جامعاً 18 نقطة من 6 مباريات، ومسجلاً 16 هدفاً. وتؤكد الأرقام قدرة الفريق على حسم المواجهات الكبرى، سواء عبر السيطرة الهجومية الكاسحة أو من خلال استغلال الهفوات التكتيكية للمنافسين، حيث رفع الفريق رصيده إلى 8 انتصارات متتالية في كافة المسابقات منذ بداية الموسم.
What a win! ??
? 0-3 ? @okx pic.twitter.com/NtvkZSDU6y
— Manchester City (@ManCity) October 11, 2026
اندماج سريع للوجوه الجديدة
أثبتت مواجهة أنفيلد نجاح خيارات إنزو ماريسكا الصيفية، حيث قدم الوافدون الجدد أداءً لافتاً. وكان إليوت أندرسون أبرز الأسماء، حيث اختير كأفضل لاعب في المباراة بفضل مجهوده البدني وهدوئه في الاستحواذ، إلى جانب أدوار مؤثرة لكل من إنزو فرنانديز وإليمان ندياي في تشكيلة السيتيزنز.
نقطة التحول: بطاقة حمراء
ظلت المباراة متكافئة حتى الدقيقة 62، حين تلقى رايان غرافنبرخ البطاقة الصفراء الثانية بعد تدخله ضد جيريمي دوكو، ليجد ليفربول نفسه منقوصاً عددياً. استغل السيتي النقص العددي فوراً، حيث افتتح إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة 65، وأضاف دوكو الهدف الثاني في الدقيقة 68، قبل أن يختتم ريان شيركي الثلاثية في الدقيقة 78.
ليفربول: أزمة الهوية الهجومية
كشفت المباراة عن فجوة هجومية واضحة لدى ليفربول، الذي يعاني في بناء حقبة جديدة بعد رحيل محمد صلاح. ورغم المحاولات التي قادها لويس كوماس، إلا أن غياب الملك المصري ألقى بظلاله على قدرة الفريق في حسم المباريات الكبرى.
صلاح، الذي سجل 257 هدفاً بقميص الريدز، كان دائماً الحل الفردي في ليالي أنفيلد المعقدة، وهو ما افتقده الفريق أمام مانشستر سيتي، حيث غابت اللمسة الحاسمة التي كانت تنهي المباريات المغلقة.
Five years ago today... A special Salah goal as he dances through the City defence ? pic.twitter.com/qwcQTkbv0H
— Liverpool FC (@LFC) October 3, 2026


